ذات صلة

اخبار متفرقة

6 طرق شهية لإعادة استخدام التوست والفينو البايت.. بلاش ترميه

استفد من التوست البايت بتحويله إلى وصفات شهية ومتعددة...

5 خطوات عملية وبسيطة لتعزيز الرضا عن النفس

تقبل ذاتك كما أنت ابدأ بتقبل شخصيتك وعيوبك قبل مميزاتك،...

أسباب تكون الكيس الدهني في العين وسبل الوقاية والعلاج

ما هو الكيس الدهني في الجفن؟ يتكوّن الكيس الدهني في...

أوبن كلو تتحول إلى مشروع مفتوح المصدر بعد انضمام مؤسسها إلى أوبن إيه آى

أعلن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، أن...

ترند «الاستحمام في الظلام» يساعد على النوم بشكل أسرع |تفاصيل

علاقة الإضاءة بالنوم

يؤثر تقليل الإضاءة في المساء على الساعة البيولوجية، وهذا قد يساعد الجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم، وهو ما دفع بعض خبراء النوم إلى اقتراح فكرة الاستحمام في الظلام كحيلة جديدة.

يترتب على هذا الترند، وهو إطفاء أنوار الحمام قبل الاستحمام مساءً، بهدف تقليل الإشارات العصبية التي توحي للدماغ بأن النهار ما زال قائمًا، ما يساعد على تعزيز النعاس وتحفيز النوم بشكل أسرع.

وتشير الأدلة إلى أن الضوء الساطع في المساء يرسل إشارات إلى الدماغ بأن الوقت لا يزال نهارًا، مما يخفّض الإفراز اليومي للميلاتونين، وهو هرمون الظلام المسؤول عن تنظيم النوم.

ويؤكد خبراء النوم أن الضوء يعمل كـ”فنجان قهوة للدماغ”، فهو يعزز اليقظة ويؤخر الشعور بالنعاس. لذا تُنصح عادةً بتخفيف الإضاءة مساءً للحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية.

وغالبًا ما تكون الحمامات من أكثر الأماكن إضاءة في المنازل الحديثة المعتمدة على الإضاءة الصناعية القوية، وهو ما قد يرسل إشارات تنبيه قوية للجسم في وقت يُفترض أن يستعد فيه للنوم.

ماذا تقول الدراسات؟

أظهرت إحدى الدراسات أن التعرض لإضاءة الحمام لمدة 30 دقيقة قبل النوم أدى إلى انخفاض مستويات الميلاتونين وزيادة اليقظة لدى المشاركين.

كما وجدت دراسة على المراهقين أن التعرض لضوء ساطع في بداية المساء أدى إلى انخفاض الميلاتونين بعد ثلاث ساعات وتأخر الشعور الطبيعي بالنوم.

رغم عدم وجود دراسة مباشرة تقارن بين الاستحمام في الظلام والاستحمام تحت إضاءة قوية، فإن المبادئ العلمية المتعلقة بالضوء تدعم فكرة تقليل الإضاءة مساءً.

لماذا يُفضل الاستحمام مساءً؟

وتشير دراسة نُشرت عام 2019 إلى أن الاستحمام أو أخذ حمام دافئ قبل النوم بساعة أو ساعتين قد يساعد على النوم أسرع، لأن الماء الدافئ يساهم في خفض درجة حرارة الجسم الأساسية لاحقًا، وهو ما يعد إشارة طبيعية للنعاس.

كما أن الإضاءة الخافتة قد تساعد الجهاز العصبي على الانتقال من حالة القتال أو الهروب إلى حالة الراحة والهضم، ما يعزز الاسترخاء.

هل يناسب الجميع؟

وتحذر الدكتورة كلير رومز، المتخصصة في علاج الأرق، من أن الاستحمام في إضاءة منخفضة لن يحل مشاكل النوم المزمنة بمفرده، لكنه قد يكون جزءًا مفيدًا من روتين مهدئ قبل النوم.

كما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الحركة أو التوازن بالحذر، لأن الإضاءة المنخفضة قد تزيد خطر الانزلاق أو التعثر داخل الحمام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على