ذات صلة

اخبار متفرقة

5 خطوات بسيطة وفعالة لتعزيز شعورك بالرضا عن نفسك

تقبل ذاتك كما أنت تقبل ذاتك بكل عيوبك ومزاياك من...

سيدانس 2.0 تحت ضغوط مستمرة.. بايت دانس تتحرك للدفاع عن نفسها من دعاوى أمريكية

تلتزم بايت دانس باتخاذ إجراءات فورية لمنع الاستخدام غير...

تطبيق Quick share يتلقى تحديثًا أمنيًا مستوحى من AirDrop من أبل

أعلنت جوجل عن تعديل في ميزة المشاركة السريعة المستوحاة...

أسباب الإصابة بالكيس الدهنى للعين وطرق الوقاية والعلاج

ما هو الكيس الدهني في الجفن؟ يتشكل الكيس الدهني في...

مراجعة الطبيب: الخطوة الأولى.. كيف تحافظ على مستويات السكر أثناء الصيام

تقييم صحي قبل الصيام وضبط مستوى السكر

ابدأ بمراجعة الطبيب لتقييم القدرة على الصيام بأمان، مع مناقشة أي تعديلات لازمة في جرعات الأدوية مثل الأنسولين أو محفزات إفرازه أو الأدوية التي تقلل امتصاص الجلوكوز. يوضح التقييم الفردي ما إذا كان الصيام مناسبًا أم يحتاج احتياطات خاصة، ويقلل التخطيط الطبي المسبق من احتمالات الهبوط الحاد أو الارتفاع المفاجئ في السكر خاصة عند من يعتمدون على علاج منتظم.

توزيع الوجبات بذكاء للحفاظ على استقرار السكر

وزّع الوجبات بشكل يضمن إطلاقًا بطئًا للطاقة من الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة والبقوليات، لأنها تتحلل ببطء وتدعم استقرار السكر. أضف بروتينات خفيفة مثل البيض أو الزبادي أو لحم قليل الدسم للمساعدة في إبطاء امتصاص الجلوكوز. تجنب السكريات البسيطة والحلويات المركزة عند كسر الصيام لأنها قد ترفع السكر بسرعة ثم تنخفض لاحقًا، وتذكّر أن الاعتدال في الكميات يساعد على الحفاظ على استجابة مناسبة للأنسولين خلال اليوم.

السحور منخفض المؤشر الجلايسيومي

اختر وجبة السحور ذات مؤشر جلايسيومي منخفض لتقليل ارتفاع السكر خلال النهار. اختَر الشوفان والخَبز المصنوع من الحبوب الكاملة والخضروات الطازجة كخيار مناسب، وأضِف مصدر بروتين لتعزيز الشبع وتقليل احتمالات انخفاض السكر. تجنّب الأطعمة المصنعة أو الغنية بالسكر المضاف التي تعطي طاقة مؤقتة لكنها لا تدوم، مما يزيد خطر الدوخة أو التعب أثناء النهار.

الترطيب وتنظيم السوائل

احرص على توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور للمساعدة في المحافظة على توازن الجسم وتجنب نقص السوائل. ابتعد عن المشروبات المحلاة لأنها تضيف سعرات سريعة الامتصاص قد ترفع السكر دون فائدة غذائية. كما يمكن الاعتماد على الأعشاب أو الماء مع شرائح الليمون كبدائل مناسبة للترطيب دون زيادة السكر.

المراقبة المنتظمة للقراءات

راقب مستوى السكر بشكل دوري خلال فترة الصيام ليتيح اكتشاف أي تغير غير طبيعي مبكرًا، واحفظ سجلًا للقراءات ليساعد الطبيب في تعديل الخطة العلاجية إذا لزم الأمر. اتخذ القرار بإفطار مبكر في حال وجود علامات مثل التعرق الشديد أو الارتعاش أو الدوار أو تسارع ضربات القلب، بينما قد يعكس العطش الشديد وكثرة التبول والإرهاق ارتفاعًا ملحوظًا وتحتاج إلى تقييم طبي.

النشاط البدني الآمن

مارس الحركة الخفيفة مثل المشي بعد الإفطار لأنها تساهم في تحسين حساسية الخلايا للأنسولين وتُسجّل استقرارًا في مستويات السكر، وتجنب التمارين الشاقة أثناء الصيام لتقليل مخاطر الجفاف أو الهبوط المفاجئ. اختَر توقيت وشدة النشاط بما يتناسب مع الحالة الصحية العامة وبالأخص لمن يتناولون علاجًا منتظمًا يؤثر في توازن الجلوكوز.

التوازن بين العادات والصحة

اعتمد العادات الغذائية التقليدية مع إجراء تعديلات تقلل من السكر والدهون المشبعة دون فقدان القيمة الغذائية. خطّط للوجبات مقدمًا وتابع حجم الحصص واستمع لإشارات الجسم كي يحافظ الجسم على استقرار السكر طوال فترة الصيام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على