أعلنت تسريبات حصرية دخول SpaceX إلى منافسة سرية تقودها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لتطوير جيل جديد من الدرونات ذاتية القيادة، معززة بالذكاء الاصطناعي والتكامل مع شبكة الأقمار الصناعية ستارلينك، في خطوة تعكس تحوّلاً استراتيجياً استثنائياً في ساحة التكنولوجيا العسكرية.
أهداف المشروع
يهدف المشروع وفقاً لرويترز إلى دمج شبكة ستارلينك الفضائية مع أسراب من الدرونز القتالية، ليمنح الجيش الأمريكي عيناً لا تنام وسرعة استجابة تقاس بالمللي ثانية في ساحة المعركة.
ويرى المحللون أن دخول ماسك إلى هذا المجال سيُقلب الموازين، حيث سيُوظَّف تعاقد مع تقنيات صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام والذكاء الاصطناعي المتقدم لإنتاج مسيرات منخفضة التكلفة وشديدة الفتك، قادرة على العمل كعقل جماعي.
نهاية الطيار البشري
يمثل هذا المشروع خطوة جريئة نحو الاستبدال الكامل للعنصر البشري في الخطوط الأمامية، إذ ستتمكن هذه الأنظمة من تحديد الأهداف والاشتباك معها باستقلالية تامة، وهو ما يثير جدلاً أخلاقياً وقانونياً واسعاً.
فالتفوق الجوي الجديد لم يعد يعتمد على مهارة الطيارين، بل على كفاءة الخوارزميات وسرعة نقل البيانات عبر الفضاء، وهو المجال الذي تهيمن عليه SpaceX حالياً.



