جنوب آسيا: الهريس
ينقع القمح أو الشعير طوال الليل ثم يُطهى مع مرق اللحم حتى يصل إلى قوام كثيف يشبه العجين. وتتنوع طرق تقديمه بحسب المنطقة، فربما يُزين بالمكسرات أو الفواكه المجففة، أو يُقدم مع الليمون والبصل والكزبرة. وترجع جذوره إلى وصفات قديمة ذكرت في كتب طبخ تعود إلى القرن العاشر.
تركيا: رمضان بيديسي
يُحضَّر خبز رمضان بيديسي موسمي خلال الشهر، يصنع من دقيق القمح المخمر ويزين ببذور السمسم أو الحبة السوداء، وتظهر نقوشه على السطح. ويُقدَّم مع الإفطار والسحور، وغالباً ما يشتريه الأطفال طازجاً قبل الإفطار.
اليمن: العصيدة
تُحضَّر العصيدة من دقيق القمح المطبوخ ليصبح عجيناً طرياً، وتُقدَّم عادةً مع مرق الدجاج المتبل وتؤكل باليد. وترجع جذورها إلى الأندلس في العصور الوسطى، وتختلف طرق تقديمها في بلدان مثل المغرب حيث يضاف إليها الزبدة والعسل.
إندونيسيا: لابيس ليجيت
تشتهر إندونيسيا بحلوى لابيس ليجيت أو سبيكوك، وهي كعكة طبقات متعددة تتكون من نحو 18 طبقة وتستلزم وقتاً طويلاً في التحضير، وتضم الزبدة والسكر وصفار البيض ومزيجاً من التوابل كالقرفة والهيل والقرنفل. وتقدَّم غالباً في المناسبات الكبرى مثل العيد.
لبنان: الفتوش
تُعد سلطة الفتوش من أطباق مائدة الإفطار اللبنانية، وتضم خضراوات طازجة وقطع خبز محمص وتُضاف إليها عادة دبس الرمان ليمنحها نكهة حامضة ومنعشة.
مصر: الفول المدمس
يحظى الفول المدمس بمكانة رئيسية على مائدة السحور في مصر والدول العربية، ويُطهى الفول ببطء ثم يُتبل بالثوم وزيت الزيتون والطماطم ويُقدَّم مع الخبز ليمنح الصائم الطاقة اللازمة لصيام طويل.
المغرب: الحريرة
تتصدر شوربة الحريرة مائدة الإفطار المغربية وتُحضَّر من الحمص والطماطم والعدس والتوابل، وتقدم ساخنة لتعويض السوائل، وتُرافق عادةً بالتمر والشباكية.
الصومال: كامبابور
يعرف كامبابور كخبز تقليدي يحضر في المناسبات الدينية، يشبه خبز الإسفنج ويُقدَّم خلال العيد مع اللبن الرائب أو يُزين بالسكر، وتحتوي العجينة على توابل مثل الكمون والكركم والثوم والبصل.
السعودية: الكبسة
تُعد الكبسة من أشهر الأطباق في السعودية وشبه الجزيرة العربية، وتتكوَّن من أرز متبل ومزيج من بهارات خاصة وتضاف إليها الدجاج أو لحم الضأن مع الخضراوات مثل الجزر والطماطم والبصل، وتُقدَّم على مائدة رمضان وتظل طبقاً أساسياً طوال العام.



