ذات صلة

اخبار متفرقة

أشهر عشرة مشاكل تهدد العين: اعرف أسبابها وأعراضها

تتعرض العين للعديد من المشاكل في العصر الحديث بسبب...

هل يمكن تحسين الرغبة الجنسية من خلال الطعام؟ خبيرة تغذية تكشف عن أفضلها

تؤكد خبيرة التغذية ناتالي روز أن الطعام يلعب دورًا...

رمضان أثناء الدراسة.. نصائح لصيام الأطفال في الشهر الكريم

يُراعى خلال صيام رمضان أن يحصل الأطفال على تغذية...

أطعمة السحور التي تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب

ابدأ بتحضير سحورك بتوزيع متوازن من الألياف والبروتين والسوائل...

صحة دائمة في الحياة: خطة صحية لصيام رمضان بدون إرهاق و5 فوائد لا تتوقعها للمشي

ابتكار حقنة تعطى مرتين سنوياً كبديل عن أدوية ضغط...

أطعمة السحور التي توفر لك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب

ابدأ السحور بوجبة متوازنة تساهم في استقرار الجسم خلال ساعات الصيام، فالتخطيط الصحي لهذا الوقت ليس عادة فحسب بل ركيزة أساسية للحد من الجوع والصداع الناتج عن الجفاف والحفاظ على التركيز أثناء العمل أو الدراسة.

وفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، يساعد اختيار أصناف غنية بالألياف والبروتين والسوائل الطبيعية الجسم على التحمل أثناء النهار وتجنب الهبوط المفاجئ في الطاقة، كما يضمن التنوع الغذائي إمداد الجسم بالعناصر الدقيقة اللازمة.

الألياف

الأطعمة النباتية الغنية بالألياف تبطئ الهضم وتمنح الطاقة تدريجيًا. إدراج التفاح في السحور يمد الجسم بألياف قابلة للذوبان تدعم حركة الأمعاء وتطيل الإحساس بالشبع. كما يعد الموز خيارًا عمليًا لاحتوائه على البوتاسيوم الذي يساعد في توازن السوائل داخل الخلايا.

الخضراوات الورقية والخضراوات الغنية بالماء

الخضراوات والخيار يضيفان محتوى مائيًا عاليًا للوجبة، مما يساعد في مقاومة العطش. أما التمر فبفضل سكرياته الطبيعية ومعادنه وأليافه فيعتبر ضمن سحور متوازن عند تناوله باعتدال.

البروتين

إضافة مصدر بروتيني ضروري لتقليل الإحساس بالجوع. البيض يوفر أحماضًا أمينية مهمة ودهونًا نافعة تدعم الشبع لساعات طويلة، بينما تمنح منتجات الألبان المخمّرة مزيجًا من البروتين والبكتيريا المفيدة التي تدعم بيئة الأمعاء.

الجبن القريش

خيار خفيف غني بالكالسيوم.

الكربوهيدرات المعقدة

الحبوب الكاملة تساهم في منع تقلبات السكر. الشوفان بفضل أليافه يمنح شعورًا بالشبع طويل الأمد، وخبز القمح الكامل بديل جيد للخبز الأبيض لغناه بالعناصر الغذائية واحتجازه البطيء للجلوكوز.

الأرز البني

الأرز وباقي الحبوب يمد الجسم بكربوهيدرات مركبة تتحلل تدريجيًا، ما يقلل من التعب المبكر أو الدوار الناتج عن انخفاض الطاقة.

الترطيب والسوائل

الجفاف من أبرز مشاكل الصيام، لذا اختر أطعمة عالية المحتوى المائي مثل البطيخ والبرتقال لتعزيز مخزون السوائل قبل النهار، وتوفر الطماطم والخيار إلكتروليتات طبيعية تدعم توازن الأملاح.

اللبن الرائب

يضيف اللبن الرائب السوائل والبكتيريا المفيدة، ما يدعم الهضم، مع شرب كمية كافية من الماء موزعة على فترة ما قبل الفجر كخطوة أساسية للحفاظ على توازن الجسم.

الدهون الصحية

الدهون غير المشبعة تبطئ إفراغ المعدة وتدعم الإحساس بالامتلاء. يمكن إضافة شرائح الأفوكادو إلى السحور أو حفنة من المكسرات غير المملحة، واستخدام زيت الزيتون باعتدال مع الحبوب أو الخضراوات. هذه الدهون تمد الجسم بالسعرات وتدعم صحة القلب وتساعد في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون.

تنظيم السحور وفق هذه الأسس يحقق توازنًا بين الشبع والترطيب والنشاط، مما يجعل ساعات الصيام أكثر احتمالًا جسديًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على