ذات صلة

اخبار متفرقة

رمضان أثناء الدراسة: نصائح لصيام الأطفال في الشهر الكريم

يحتاج الأطفال إلى تغذية صحية ومتوازنة خلال صيام رمضان...

دراسة تُبيّن أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يزيد خطر الإصابة بالسكري بنسبة 49%

أثر اللحوم الحمراء على خطر السكري أظهرت دراسة حديثة نُشرت...

على نمط العربية.. طريقة تحضير الفول لسحور رمضان

مقادير الفول المدمس ابدأ بإعداد المقادير التالية: نصف كيلو فول...

صحتك هي كل شيء.. خطة صحية لصيام رمضان بلا إرهاق وخمس فوائد غير متوقعة للمشي

إدارة ضغط الدم بشكل مستدام ابدأ بالالتزام بالعلاج الدوائي الموصوف...

تسع علامات تشير إلى احتمال أعلى للإصابة بسكتة دماغية

عوامل ترفع احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية يزيد ارتفاع ضغط الدم...

قواعد إتيكيت عزومات رمضان: متى تذهب إذا كنت معزومًا وما الذي تحضره معك؟

يتجلّى رمضان كفترة مميزة تجمع بين أسمى المعاني الروحية وروابط التواصل الاجتماعي، حيث تتزايد اللقاءات العائلية والعزومات التي تضفي على الشهر الكريم بهجة خاصة. ولضمان أن تكون هذه التجمعات مصدر ود وتآلف، لا بد من فهم وتطبيق قواعد الإتيكيت التي تسهم في تنظيمها وتجنب أي موقف قد يفسد أجواء رمضانه، وفي هذا السياق تستعرض خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية هالة العزب مجموعة من الإرشادات المهمة لإتيكيت العزومات والتواصل في رمضان.

التخطيط للعزومات الرمضانية

يشكل التخطيط المسبق للعزومات حجر الزاوية في نجاحها وتعزيز التواصل، فُيفض تقديم المعايدات بقدوم الشهر قبل بدايته أو في أيامه الأولى، مع توضيح نية الدعوة للإفطار، فهذا يمنح المدعوين فرصة لتنظيم جداولهم. من الحكمة تخصيص الأسبوع الأول للعائلة والأهل، بينما يُخصص الأسبوع الثالث للأصدقاء والمعارف. يُنصح باستراحة في الأسبوع الثاني وتجنب العزومات الكبيرة في الأسبوع الأخير حين يزداد الانشغال بالعبادات والتحضير للعيد. الدعوة المسبقة أمر حاسم، فيجب توجيه دعوة الإفطار قبل الموعد بيومين إلى ثلاثة لتلافي المفاجأة، وبالمثل ينبغي أن يكون الاعتذار عن تلبية الدعوة قبلها بيوم واحد على الأقل احترامًا لجهود المضيفين.

أصول وإتيكيت الضيافة الرمضانية

يقع على المضيف مسؤولية توفير أجواء مريحة وممتعة لضيوفه، ويبدأ ذلك بالاستعداد المبكر لتحضير الطعام والانتهاء منه قبل أذان المغرب بوقت كافٍ لتجنب الإحراج. كما أن حسن الاستقبال والحفاوة المتساوية لجميع الضيوف يعززان شعورهم بالتقدير والترحيب. من اللمسات المهمة مراعاة التفضيلات الغذائية للضيوف، خاصة من يعانون من أمراض مثل السكر أو القولون، ويُفضل سؤالهم مسبقاً عما يرغبون به أو ما قد يضرهم لضمان وجبة مناسبة للجميع. وتُرتب المائدة بشكل يسهل الوصول إلى الأصناف. وفي سياق التواصل، يجب عدم الانشغال بالهاتف أو متابعة المسلسلات أثناء وجود الضيوف، فذلك قد يشعرهم بالإهمال. وفي ظل الظروف الاقتصادية، يمكن للمضيفين اعتماد فكرة “دش بارتي” حيث يتشارك الأصدقاء بجلب صنف من الطعام، ويقدم المضيف صنفين إضافيين، مما يخفض العبء على سيدة المنزل ويثري المائدة.

إتيكيت حضور عزومات رمضان

على الضيف أيضًا مسؤولية في إنجاح العزومة، فيفضَل الوصول قبل موعد الإفطار بنحو ربع ساعة لتجنب إرباك المضيفين أثناء وضع اللمسات الأخيرة على المائدة. إذا كانت العلاقة وثيقة مع ربة المنزل، يمكن المساعدة في الترتيبات النهائية مع الحذر من الإرباك. يجب الالتزام بمواعيد الصلاة ونظام الطعام الخاص بالعائلة المضيفة، وتجنب الإطالة في البقاء بعد الإفطار إذا لم تكن العلاقة حميمة، لتجنب إرهاق المضيفين. كما يجب تجنب الدخول في نقاشات وجدالات قد تفسد أجواء رمضان.

هدية العزومات وأهميتها

عند قبول الدعوة يفضّل اختيار هدية تعبّر عن التقدير وتكون مفيدة لأصحاب المنزل. يمكن سؤال المضيفين عما يحتاجونه فعلاً بدل شراء شيء غير ضروري، فبعضهم يفضّل حلوى معيّنة أو قطعة ديكور أو مستلزمات منزلية. ومن الخيارات العملية تقديم أساسيات كزيت وسكر وأرز أو بعض المنظفات، خاصة إذا كان لديهم أطفال. كما يمكن استبدال طبق الحلوى التقليدي بالمكسرات أو الفواكه المجففة، وفي أواخر الشهر يَعد كعك العيد والبسكويت خيارًا مناسبًا. وللعروسين الجدد تكون الهدايا التذكارية أو قطع الديكور الأنيقة مناسبة.

رمضان وتربية قواعد الإتيكيت لدى الأطفال

يُعد رمضان فرصة لتعليم الأطفال قيم الإتيكيت والتواصل الاجتماعي؛ يجب على الآباء توجيه أبنائهم ليكونوا هادئين أثناء استقبال الضيوف وتعليمهم آداب المائدة. عند دعوة إفطار لأول مرة، يفضل اصطحاب طفل أو اثنين ومراقبة سلوكهم وتوجيههم عند الحاجة. كما يُنصح بتعويد الأطفال على بدء الإفطار بالتمر والماء أو العصير، ثم أداء صلاة المغرب، مما يعزز لديهم الوعي بالجانب الروحي للشهر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على