ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير طاجن التورلي بالدجاج في الفرن: وصفة مغذية ولذيذة

ابدأ بمزج ماء البصل مع الملح والفلفل الأسود في...

لسحور رمضان: طريقة عمل الزبادي في المنزل

اخلطى في بولة كبيرة جميع المكونات جيداً ثم قسميها...

أبرز عشر مشاكل تهدد العين: تعرف على أسبابها وأعراضها

تهدِدُ العيون أمراضًا عديدة في العصر الحديث بسبب انتشار...

علامات مبكرة لمرض باركنسون قد تسبق الرعشة بسنوات

ينشأ خلل توازن كيمياء الدماغ المسئولة عن الحركة تدريجيًا،...

أطعمة السحور التي توفر لك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب

ابدأ السحور بوجبة متوازنة تساهم في استقرار الجسم خلال...

دراسة: قد يحفز انقطاع الطمث تغيّرات دماغية مرتبطة بالزهايمر

تأثير انقطاع الطمث على الدماغ

تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن انقطاع الطمث قد يحفز تغييرات دماغية مرتبطة بخطر الإصابة بمرض الزهايمر، فخفض مستويات الإستروجين قد يؤثر على الذاكرة واستقلاب الدماغ ومسارات الالتهاب المرتبطة بالخرف.

ورغم أن انقطاع الط مث لا يسبب مرض الزهايمر مباشرة، إلا أنه قد يهيئ فترة ضعف، مما يجعل خيارات نمط الحياة واستراتيجيات الصحة الإدراكية مهمة لحماية الدماغ على المدى الطويل.

وتشير النتائج إلى أن الانقطاع قد يسبب تغييرات دماغية تشبه تلك المرتبطة بالخرف، واستندت هذه النتائج إلى دراسة ضخمة شملت نحو 125 ألف امرأة، خضعت 11 ألف منهن لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.

وفي هذه الدراسة، لم يظهر أن استخدام العلاج الهرموني البديل يمنع فقدان المادة الرمادية في الدماغ.

قالت البروفيسورة باربرا ساهاكيان، من جامعة كامبريدج، إن المناطق الدماغية التي تظهر فيها الاختلافات تميل إلى أن تكون مرتبطة بتدهور الزهايمر، وأضافت أن انقطاع الطمث قد يجعل هؤلاء النساء أكثر عرضة للإصابة بالمرض لاحقاً، ورغم أن هذا ليس كل شيء، إلا أنه قد يساعد في تفسير سبب رؤية حالات الخرف لدى النساء بضعف مقارنة بما نراه لدى الرجال.

العلاقة بين الهرمونات والدماغ

تكمن جوهر هذه العلاقة في هرمون الإستروجين، وهو هرمون يلعب دورًا أكبر بكثير من التكاثر فهو يدعم وظيفة الذاكرة والتواصل العصبي واستقلاب الدماغ والحماية من الالتهابات.

وبالتالي، مع بداية سن اليأس، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين بشكل حاد، وهذا التحول الهرموني المفاجئ قد يجعل الدماغ أكثر عرضة للتغيرات المرتبطة بالتدهور المعرفي.

وقد يؤدي انخفاض الإستروجين إلى زيادة تراكم لويحات بيتا أميلويد، وهي سمة مميزة لمرض الزهايمر، وانخفاض استهلاك طاقة الدماغ، وارتفاع مستويات الالتهاب في الأنسجة العصبية، وجميع هذه المسارات مرتبطة بالمرض.

كيف يساعد العلاج الهرموني البديل؟

بينما يرى كثير من خبراء الصحة أنه يمكن اعتبار العلاج بالهرمونات البديلة لعلاج أعراض انقطاع الطمث مثل مشاكل النوم والهبات الساخنة، إلا أن هناك فهمًا محدودًا لتأثيرات انقطاع الطمث واستخدام العلاج بالهرمونات البديلة على الدماغ والذاكرة والمزاج.

وجدت الدراسة أن النساء اللواتي يتناولن العلاج الهرموني البديل أكثر عرضة لمواجهة مشاكل الصحة النفسية، لكن كثيرًا منهن كن يعانين أصلًا من مشاكل نفسية قبل وصف الدواء.

لماذا تواجه النساء خطرًا أكبر للإصابة بالخرف؟

تشكل النساء نحو ثلثي مرضى الزهايمر حول العالم، وبينما يعزى ارتفاع متوسط العمر المتوقع في كثير من الأحيان إلى ذلك، يعتقد العلماء أن العوامل البيولوجية قد تلعب دوراً حاسماً أيضًا، وتظهر الدراسات أن مرحلة انقطاع الطمث تؤثر على أداء الذاكرة وبنية الدماغ واستهلاك الجلوكوز في الدماغ.

وتظهر تقنيات التصوير الدماغي أن النساء في سن اليأس قد يعانين تغييرات في المناطق المرتبطة بالتعلم والذاكرة حتى قبل ظهور الأعراض، وهذا لا يعني أن انقطاع الطمث يسبب المرض بشكل مباشر، ولكنه قد يمثل فترة حاسمة تزيد احتمال الإصابة بالخرف لاحقاً.

تغييرات نمط الحياة مهمة

تشير أدلة إلى أن اختيارات نمط الحياة يمكن أن تقلل من الخطر، مثل ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم خمس مرات أسبوعيًا، والأنشطة التي تحفز الدماغ مثل حل الألغاز، والحصول على نوم جيد من 8 إلى 9 ساعات يومياً، واتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات يشمل الفواكه والخضروات، وإدارة التوتر.

كما توجد دلائل ناشئة على دور العوامل التي تعزز المرونة المعرفية مثل أحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين د والمشاركة الاجتماعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على