ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل مناعة.. 4 قطع إكسسوارات تظل موضتها خالدة

تعرض قناة الشركة المتحدة مسلسل مناعة بطولة النجمة هند...

أشهر الأطباق الرمضانية حول العالم.. من الهريس في آسيا إلى الكبسة السعودية

يرتبط شهر رمضان لدى الصائمين بطقوسه وأطباقه التقليدية في...

عمالقة التكنولوجيا يؤسسون تحالفاً موثوقاً لتعزيز أمن البنية التحتية

أعلنت مجموعة من كبريات شركات التكنولوجيا، منها أمازون وجوجل،...

SpaceX تدخل المعركة السرية للبنتاجون إلى جانب جيش الدرونز الذاتى

أعلنت التسريبات الحصرية دخول SpaceX في منافسة سرية أطلقها...

أطعمة السحور التي تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب

عناصر السحور المتوازن ابدأ بتحضير سحورك بوجبة صحية ومتوازنة تساعدك...

5 طرق منزلية سهلة لعلاج نزلات البرد

تدخل فيروسات الجهاز التنفسي العلوي إلى الممرات التنفسية العليا وتلتصق ببطانة الأنف والحلق وتتكاثر خلال فترة قصيرة.

تظهر العلامات عادة بعد نحو يومين من التعرض وتختلف من شخص لآخر، وتزداد مع تقليل التهوية في الأجواء الباردة وتجمع الناس في أماكن مغلقة.

طرق الانتقال والعوامل المساعدة

تنتقل الفيروسات عبر الرذاذ المتطاير في الهواء أو من خلال اللمس بيدين ملوثتين عند لمس الوجه. يزداد احتمال العدوى في الطقس البارد بسبب وجود أماكن مغلقة ذات تهوية ضعيفة، ما يحافظ على الفيروس في الهواء لفترة أطول.

علامات ونمو الأعراض

لا تبدأ الأعراض فجأة بل تتطور تدريجيًا خلال الأيام الأولى. قد يشعر المصاب بوخز خفيف في الحلق أو انزعاج بسيط في الأنف، تليها إفرازات أنفية شفافة ثم قد تصبح أكثر كثافة مع مرور الوقت. قد يواجه انسدادًا في الأنف وصعوبة في التنفس، وتنشأ نوبات عطس متكررة، ويرافق ذلك احتقان بالحلق وسعال متفاوت الشدة. قد يصاحب ذلك صداع بسيط وآلام عامة في الجسم وارتفاع محدود في درجة الحرارة والإحساس بالإرهاق وفقدان النشاط بشكل متكرر.

عادةً تستمر الحالة من أسبوع إلى عشرة أيام، وقد يطول الأمر لدى المدخنين أو من يعانون أمراضًا مزمنة في الرئة.

إدارة الأعراض في المنزل

لا يوجد علاج يزيل الفيروس نفسه، لذا يتركز التدخل على تخفيف الأعراض ودعم قدرة الجسم على المقاومة.

تنظيم السوائل: الحفاظ على الترطيب مهم، فالماء والمشروبات الدافئة تساعد في تقليل لزوجة الإفرازات وتسهيل التخلص منها، ويُنصح بشرب كميات منتظمة على مدار اليوم والابتعاد عن المشروبات التي تزيد فقدان السوائل.

إتاحة وقت للراحة: تقليل الجهد يمنح الجهاز المناعي فرصة للعمل بكفاءة، والبقاء في المنزل خلال الأيام الأولى يساهم في التعافي ويحد من نقل العدوى.

تحسين رطوبة الهواء: الهواء الجاف يزيد الإحساس بالاحتقان، لذا يمكن استخدام جهاز ترطيب أو وضع مصدر بسيط للرطوبة في الغرفة لتهدئة الأغشية وتخفيف السعال الليلي.

العناية بالحلق: المضمضة بمحلول ماء دافئ مع ملح قد تخفف الإحساس بالاحتقان وتقلل تراكم الإفرازات وتدعم الراحة الموضعية.

تنظيف الممرات الأنفية: استخدام محلول ملحي يساعد في إزالة المخاط وتقليل الضغط داخل الجيوب الأنفية، ويمكن للأطفال بلع الإفرازات أو شفطها بلطف بعد وضع المحلول لتسهيل التنفس عند الحاجة.

متى يصبح التقييم الطبي ضروريًا

رغم أن نزلة البرد غالبًا ما تكون محدودة المدة، إلا أن وجود علامات تستدعي استشارة الطبيب. استمرار الحرارة لأيام وتجاوزها 38.5 درجة مئوية يعد مؤشرًا مهمًا، وكذلك وجود ضيق في التنفّس أو ألم في الأذن أو صداع شديد أو ألم في منطقة الوجه المرتبطة بالجيوب الأنفية يتطلب فحصًا طبّيًا.

بالنسبة للرضع في الأسابيع الأولى من العمر، يحتاجون إلى تقييم فوري عند ارتفاع الحرارة. ويجب عرض الأطفال الذين يظهر عليهم خمول غير معتاد أو اضطراب في الوعي أو رفض للطعام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على