ذات صلة

اخبار متفرقة

رمضان أثناء الدراسة: نصائح لصيام الأطفال في الشهر الكريم

يحتاج الأطفال إلى تغذية صحية ومتوازنة خلال صيام رمضان...

دراسة تُبيّن أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يزيد خطر الإصابة بالسكري بنسبة 49%

أثر اللحوم الحمراء على خطر السكري أظهرت دراسة حديثة نُشرت...

على نمط العربية.. طريقة تحضير الفول لسحور رمضان

مقادير الفول المدمس ابدأ بإعداد المقادير التالية: نصف كيلو فول...

صحتك هي كل شيء.. خطة صحية لصيام رمضان بلا إرهاق وخمس فوائد غير متوقعة للمشي

إدارة ضغط الدم بشكل مستدام ابدأ بالالتزام بالعلاج الدوائي الموصوف...

تسع علامات تشير إلى احتمال أعلى للإصابة بسكتة دماغية

عوامل ترفع احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية يزيد ارتفاع ضغط الدم...

دراسة: انقطاع الطمث قد يحفز تغيرات دماغية مرتبطة بالزهايمر

ما العلاقة بين الهرمونات والدماغ؟

تشير دراسة جديدة إلى أن انقطاع الطمث قد يحفز تغيّرات دماغية مرتبطة بخطر الإصابة بمرض الزهايمر، إذ يمكن أن يؤثر انخفاض مستويات هرمون الإستروجين على الذاكرة واستقلاب الدماغ ومسارات الالتهاب المرتبطة بالخرف، وهذا يبرز أهمية خيارات نمط الحياة والصحة الإدراكية للحماية على المدى الطويل.

ورغم أن انقطاع الطمث لا يسبب المرض مباشرة، إلا أنه قد يهيئ فترة ضعف، ما يجعل تبني استراتيجيات حماية الدماغ من أهم ما يمكن اتباعه للحفاظ على الصحة الإدراكية.

وتشير نتائج بحثية إلى أنه قد يطرأ على الدماغ تغيُّرات تشبه ما يلاحظ في الزهايمر، بما في ذلك فقدان المادة الرمادية في مناطق مسؤولة عن الذاكرة والعاطفة، وهو ما قد يفسر جزئيًا زيادة خطر الخرف لدى النساء مقارنة بالرجال، استنادًا إلى بيانات شملت آلاف النساء وفحوصات تصوير دماغي.

وقالت البروفيسورة باربرا ساهاكيان من جامعة كامبريدج إن المناطق الدماغية التي تبدي هذه الاختلافات هي غالباً تلك التي تتأثر بالزهايمر، وإن انقطاع الطمث قد يجعل النساء أكثر عرضة للإصابة به لاحقًا، وإن هذا ليس كل شيء ولكنه يفسر جزئيًا لماذا يظهر الخرف بمعدلات أعلى عند النساء مقارنة بالرجال.

كيف يؤثر هرمون الإستروجين والهرمونات على الدماغ؟

تتمثل الجوهر في هرمون الإستروجين، وهو هرمون يلعب دورًا رئيسيًا في دعم الذاكرة والتواصل العصبي واستقلاب الدماغ والحماية من الالتهابات، لذا مع بدء سن اليأس تنخفض مستويات الإستروجين بشكل حاد، وربما يجعل ذلك الدماغ أكثر عرضة للتغيرات المرتبطة بالتدهور المعرفي.

وقد يؤدي انخفاض الإستروجين إلى زيادة تراكم لويحات بيتا أميلويد، وهو سمة مميزة لمرض الزهايمر، إلى انخفاض استهلاك طاقة الدماغ، وارتفاع الالتهاب في الأنسجة العصبية، وهذه المسارات معروفة وترتبط بمرض الزهايمر.

كيف يساعد العلاج الهرموني البديل؟

بينما يُنظر إلى العلاج بالهرمونات البديلة كخيار لعلاج أعراض انقطاع الطمث مثل مشاكل النوم والهبات الساخنة، هناك فهم محدود لتأثيراته على الدماغ والذاكرة والمزاج. أشارت نتائج الدراسة إلى أن النساء اللاتي يتناولن العلاج الهرموني البديل كن أكثر عرضة لمشاكل الصحة النفسية، غير أن كثيرات منهن كن يعانين من مشاكل قبل وصف العلاج.

لماذا تواجه النساء خطرًا أكبر للإصابة بمرض الزهايمر؟

تشكل النساء نحو ثلثي المصابين بمرض الزهايمر في العالم، وبينما يعزى ذلك جزئيًا إلى طول العمر، يتبين أن العوامل البيولوجية قد تلعب دورًا حاسمًا أيضًا. تشير الدراسات إلى أن مرحلة انقطاع الطمث تؤثر في أداء الذاكرة وبنية الدماغ وجلوكوز الدماغ، كما أن تغيرات الدماغ في المناطق المرتبطة بالتعلم والذاكرة لدى النساء في سن اليأس قبل ظهور الأعراض تبدو واضحة، وهذا لا يعني أن انقطاع الطمث يسبب المرض مباشرة، ولكنه فترة حرجة تزيد احتمال الإصابة به لاحقًا.

تغييرات نمط الحياة مهمة

يظل انقطاع الطمث عاملًا في رفع خطر الإصابة بالخرف، ولكنه ليس العامل الحاسم في صحتك، فهناك استراتيجيات وقائية يمكن اتباعها مثل ممارسة النشاط البدني بانتظام وخلال الأسبوع، والأنشطة التي تحفز الدماغ مثل حل الألغاز، والحصول على نوم جيد من 8 إلى 9 ساعات يوميًا، واتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات يشمل الفواكه والخضراوات، وإدارة التوتر. هناك أدلة ناشئة تشير إلى دور العوامل التي تعزز المرونة المعرفية مثل أحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين د والمشاركة الاجتماعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على