ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة: قد يحفز انقطاع الطمث تغيّرات دماغية مرتبطة بالزهايمر

تأثير انقطاع الطمث على الدماغ تشير نتائج دراسة حديثة إلى...

علامات مبكرة لمرض باركنسون قد تسبق الرعشة بسنوات

تبدأ آلية فقدان التوازن في كيمياء الدماغ المسؤولة عن...

أطعمة السحور التي تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب

ابدأ بتحضير سحور صحي يضمن استقرار الجسم خلال ساعات...

تهنئة رمضان 2026.. أروع الرسائل مع ترقب إعلان الرؤية في مصر

موعد بداية رمضان لعام 1447 هـ وتباين التوقعات بين...

قواعد إتيكيت عزومات رمضان: متى تذهب كمدعو وما الذي عليك إحضاره معك؟

تتجلى فترة رمضان كوقتٍ روحي واجتماعي يزداد فيه التواصل...

علامات مبكرة لمرض باركنسون قد تسبق الرعشة بسنوات

يتطور خلل توازن الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين داخل مناطق عميقة من الدماغ تدريجيًا على مدى سنوات قبل أن تظهر العلامات الحركية المعروفة. يؤدي هذا التراجع إلى اضطراب التحكم في الحركة وتيبس العضلات وبطء الأداء الحركي، وقد لا تكون الرعشة هي أول علامة، بل قد تسبقها أعراض خفية لا يلفت إليها الكثيرون انتباههم.

علامات مبكرة غير حركية

يُلاحظ انخفاض القدرة على تمييز الروائح أو فقدانها تدريجيًا في كثير من المرضى، وهو عرض قد يبدو بسيطًا أو يُفسر بأنه نزلة برد أو تقدم في العمر. تقارير علمية تشير إلى أن نسبة كبيرة من المصابين عانوا من اضطراب الشم قبل ظهور أي خلل حركي واضح، ويرجع ذلك إلى تأثر البصلة الشمية التي تتعامل مع معالجة الروائح وتظهر بها تغيرات مرضية مبكرة.

يحدث اضطراب في حركة العين السريعة خلال النوم، حيث يفقد الجسم ارتخاء شبه كامل لمنع حركة الأحلام، فيتحرك النائم أو يتكلم أو يفعل حركات أثناء الحلم. هذا الاضطراب يرتبط بزيادة احتمال تطور أمراض تنكسية عصبية، وتبرز أهميته لأنه قد يظهر قبل الأعراض الحركية بسنوات.

الإمساك المستمر وغير المفسر قد يشير مبكرًا إلى وجود اضطراب في الجهاز العصبي، خصوصًا إذا استمر لأشهر أو سنوات دون سبب واضح وترافق مع علامات أخرى. أبحاث أشارت إلى وجود تغيرات بروتينية غير طبيعية في الأعصاب المغذية للأمعاء لدى المصابين، وهو ما يدعم فكرة أن مرض باركنسون قد يبدأ خارج الدماغ قبل أن ينتقل إليه.

الشعور المتكرر بالدوار عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف قد يرتبط بخلل في تنظيم ضغط الدم نتيجة اضطراب في الجهاز العصبي اللاإرادي. عندما لا يُفسَّر السبب بالجفاف أو أدوية أو مشكلات قلبية، يصبح التقييم العصبي ضرورياً، لأن جزءاً من هذه الحالات قد يتطور لاحقًا إلى اضطرابات حركية تنكسية.

لماذا الاكتشاف المبكر مهم

عند ظهور الأعراض الحركية التقليدية تكون نسبة كبيرة من الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين قد تضررت بالفعل. لذلك فإن التعرف على العلامات السابقة يمنح فرصة للتقييم المبكر والمتابعة الدقيقة وبدء التدخلات الداعمة التي تحسن جودة الحياة وتؤخر المضاعفات. لا يعني وجود علامة واحدة بالضرورة الإصابة، لكنه يستدعي استشارة طبية عند تكرار العرض أو ترافقه مع مؤشرات أخرى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على