ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب تساقط الشعر المفاجئ خلال فصل الشتاء

أسباب تساقط الشعر المفاجئ في الشتاء ينجم جفاف فروة الرأس...

طريقة تحضير فيليه الدجاج بصوص الرانش الكريمي على سفرتك في رمضان

فيليه دجاج بصوص الرانش الكريمي ابدأ بتتبيل فيليه الدجاج بالملح...

اكتشاف بكتيريا عمرها 5000 عام مقاومة للمضادات الحيوية في كهفٍ في رومانيا

اكتشف باحثون رومانيون سلالة بكتيرية تُدعى Psychrobacter SC65A.3 عُزلت...

آلام الكتف قد تكون علامة على سرطان الكبد.. يحذر الخبراء

يحدث الألم المحال عندما يشعر الشخص بألم في جزء...

المرحلة التالية بعد زراعة النخاع العظمي؟

يواجه مئات المرضى في مصر كل عام عمليات زراعة الخلايا الجذعية على أمل الشفاء من أمراض مختلفة، ليجدوا أنفسهم في معركة مع مضاعفات قد تطرأ لاحقًا.
ويُقدّر أن نسبة تتراوح بين 30% و70% من المرضى الذين يحصلون على الخلايا الجذعية من متبرع بحسب درجة التوافق قد يصابون بمرض الطرد العكسي المزمن، وهو اضطراب معقد ناجم عن مهاجمة خلايا المناعة للمتبرع لجسم المتلقي، ويُعرف باسم Chronic Graft-versus-Host Disease ويختصر بـ cGVHD.

يقول أستاذ أورام الأطفال بمعهد الأورام القومي-جامعة القاهرة ورئيس قسم أمراض الدم وزراعة النخاع بمستشفى جوستاف روسي-مصر: “مرض الطرد العكسي المزمن أحد الأعراض المناعية التي قد تصاحب زراعة الخلايا الجذعية نتيجة نقل خلايا المتبرع إلى المريض، ويمكن أن يؤثر على الجلد والعينين والرئتين والكبد والمفاصل، والمرضى الذين من المفترض أن يعودوا إلى حياتهم يجدون أنفسهم محاصرين في الألم وعدم الحركة والخوف، حان الوقت لتسليط الضوء على هذا الصراع الصامت وبدء حوار جماعي حوله.”

غالبًا يحتاج تشخيص مرض cGVHD إلى خبرة طبية واسعة وفحوصات ما بعد الزراعة للوصول إلى تشخيص دقيق. ورغم أن تعافي المريض يُراقَب عن كثب في المراحل الأولى بعد الزراعة، فإن ذلك يستلزم التزام المرضى بالمتابعة المنتظمة والدقيقة طوال رحلة التعافي.

يقول أنور الكاموني، ناجٍ من الزراعة ولاعب تنس مصري محترف سابق مصنف عالميًا ومؤسس حملة مانحي الأمل العالمية: “أنا واحد من آلاف مرّوا بتجربة صعبة، فقد قدري جعل قصتي مختلفة.” وأضاف: “بعد إصابتي بمرض مناعي مزمن بعد زراعة النخاع من متبرع عدت إلى الرياضة، وعدت إلى التصنيف الدولي، لأكون الرياضي الوحيد في العالم الذي فعلها. ليس لأقول إنني مميّزًا، بل لأقول لكل مريض: ما هو ممكن لشخص واحد… قد يصبح ممكنًا لك أيضًا. الأمل ليس فكرة. الأمل قرار.”

تؤكد الوعي بمرض cGVHD ضرورة تعزيز التثقيف الصحي وتوسيع الوصول إلى خيارات علاجية متقدمة، وهو ما أصبح متاحًا لكثير من المرضى الآن.

ينبغي أن يواكب الجهود البحثية والصحية حوار وطني حول مرض cGVHD لدعم الناجين بعد التعافي وضمان ألا يبقوا في الظل. كما قال الدكتور حماد: “النجاة يجب أن تكون مقرونة بجودة الحياة. هؤلاء المرضى يحتاجون إلى التثقيف وإلى بث الأمل لهم وشرح طبيعة المرض والخيارات العلاجية المتاحة والتأكيد على مساندة النظام الصحي لهم طوال رحلة تعافيهم”.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على