ذات صلة

اخبار متفرقة

5 طرق منزلية سهلة لعلاج نزلات البرد

تدخل فيروسات الجهاز التنفسي العلوي إلى الممرات التنفسية العليا...

دراسة: انقطاع الطمث قد يحفز تغيرات دماغية مرتبطة بالزهايمر

ما العلاقة بين الهرمونات والدماغ؟ تشير دراسة جديدة إلى أن...

علامات مبكرة لمرض باركنسون قد تسبق الرعشة بسنوات

يتطور خلل توازن الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين داخل مناطق...

رمضان يقترب.. 7 لمسات ديكور بسيطة تمنحك بهجة الشهر الكريم

احتفِ بالشهر المبارك من خلال تزيين منزلك بأجواء روحية...

تهنئة رمضان 2026.. أروع الرسائل مع ترقب إعلان الرؤية في مصر

يتجه المصريون مساء اليوم الثلاثاء إلى بيان دار الإفتاء...

أول كسوف للشمس في عام 2026.. ماذا يحدث للحياة البرية؟ وتأثيره على سلوك الحيوانات

يحدث الكسوف الحلقي حين يعبر القمر بين الأرض والشمس فيترك حلقة مضيئة من قرص الشمس حول ظل القمر بسبب اختلاف أطواله، وتُسمّى غالباً حلقة النار لهذه الظاهرة.

وتتيح هذه الظاهرة للعلماء فرصة فريدة لمراقبة الحياة البرية في ظروف قريبة من الغسق المفاجئ، إذ يتغيّر الضوء ودرجة الحرارة بسرعة خلال دقائق معدودة أثناء مرور القمر أمام الشمس.

تشير بعض التقارير العلمية إلى أن فهم استجابة الحيوانات خلال الكسوف يساعد في تقدير الطرق التي تستخدمها الكائنات البرية والمربّاة على حد سواء للمؤشرات البيئية مثل ضوء النهار ودرجة الحرارة والإيقاعات الموسمية لتوجيه سلوكها.

تعتمد الحيوانات بشكل كبير على الضوء الطبيعي لتنظيم إيقاعها اليومي، ولذلك قد يؤدي انخفاض الضوء المفاجئ إلى تغيّرات سلوكية تشبه تلك التي تحدث عند الفجر أو الغسق خلال ساعات الكسوف القليلة.

تغيرات فى سلوك الحيوانات خلال الكسوف الشمسي

لوحظ تغيّر في الحركة والأصوات وسلوك التغذية لدى العديد من الأنواع خلال الكسوف، حيث يدرس العلماء استجابات الحياة البرية لفهم كيفية تكيّف ساعاتها البيولوجية مع هذه التغيرات غير المتوقعة في الإضاءة والحرارة.

تختلف استجابة الأنواع باختلاف نوع الكسوف وموئلها والنوع نفسه، فحتى الكسوف الحلقي عندما تغطّى الشمس جزئياً قد يؤثر على الحيوانات الحساسة للضوء.

تعتمد الحيوانات على الإشارات البيئية مثل ضوء الشمس ودرجة الحرارة لتنظيم إيقاعها اليومي وهو ما يجعل الظلام المفاجئ يغير نشاطها، وقد تنخفض درجة الحرارة بشكل طفيف أثناء الكسوف، ما يدفعها إلى التصرف كالغسق أو الليل.

تأثير الكسوف الشمسي على الحياة البرية

الطيور من بين أكثر الكائنات التي يلاحظ تغير سلوكها أثناء الكسوف، وتظهر تقارير أن كثيراً منها يهدأ أو يعود إلى الأعشاش كأن الليل حلّ، كما قد تتغير أنماط التغريد وتوقيته لتُحاكي فترات الفجر أو الغسق أثناء الكسوف، وتعود إشارات التغريد مع عودة الضوء إلى نمط يومي جديد في بعض الأنواع.

أما الحشرات فتعتمد أنشطتها اليومية مثل البحث عن الغذاء والتزاوج والتنقل على الضوء، وتشير بعض الدراسات إلى أن النحل يقل نشاطه أثناء الكسوف بسبب نقص الضوء، بينما قد تصبح بعض الحشرات كالصراصير واليراعات أكثر نشاطاً مع حلول الظلام المفاجئ كالغسق.

أما الثدييات والفقاريات الأخرى فتظهر تغيرات سلوكية واسعة أثناء الكسوف: تقليل الحركة والراحة وتدني النشاط، كما تسجل ملاحظات اندفاعاً نحو هدوء أو قلق واضح لدى بعض الحيوانات، وتظهر تغيّرات في حركة الزرافات والرئيسيات وأحياناً سلوك بعض الفيلة والببغاوات كما لو كان وقت الغسق قد حل.

وتستجيب الحياة البحرية أيضاً للتغير في ضوء الشمس، وإن كانت الاستجابات أقل توثيقاً مقارنةً بالحياة البرية الأرضية، فيُشِير الوصف إلى أن انخفاض الضوء والتحول في إضاءة السطح قد يؤثران على سلوك الحيتان والأسماك مع اختلاف الاستجابات حسب الأنواع، فيما تبقى هذه التغيّرات أقل وضوحاً من نظيرتها البرية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على