عام الحصان الناري الصيني 2026
يُعَدّ عام 2026 مزيجًا فريدًا يجمع الحصان مع عنصر النار، وهو اقتران لا يتكرر كثيرًا منذ عام 1966، ما يجعل النسخة الحالية مميزة ونادرة نسبيًا.
يُمثّل الحصان بطبيعته رمزًا للحيوية والاندفاع، لكن ارتباطه بالنار – خاصة نار اليانغ – يمنحه طابعًا أشعلًا وتأثيرًا، فبينما تمثل نار اليانغ وهج الشمس الساطع والدائم، يغلب عليه العام حركة المبادرات والتغيّرات المتلاحقة.
يُذكر أن آخر اجتماع للنار والحصان كان في 1966، ما يجعل 2026 حدثًا فريدًا يحمل فرصًا وتحديات كبيرة للمبادرات السريعة والتغيّرات المتلاحقة.
يتميّز مواليد أعوام 1942، 1954، 1966، 1978، 1990، 2002 و2014 ببرج الحصان، ويشتهرون بكونهم اجتماعيين يحبون الحركة وقيادة تفاؤلية، ويتوقع أن يكون 2026 عامًا تحوليًا لهم مع وجود ما يُعرف بـعام الدوق الأكبر الذي يتكرر كل 12 عامًا ويحمل تحديات وفرص.
يتوقع أن يحمل عام الحصان الناري طاقة مركزة تدفع نحو الإنجاز والتحرك السريع، ولكنه يتطلب حكمة وضبط الاندفاع، فنجاح 2026 ليس للأسرع فقط بل لمن يعرف كيف يوازن بين الحماسة والتخطيط.
يتزامن الاحتفال بهذا العيد مع فترات محدودة بين يناير وفبراير، حيث يحل العيد مع ثاني قمر جديد بعد الانقلاب الشتوي، وترافقه ظاهرة كسوف شمسي حلقي في برج الدلو.
يؤكد هذا المناخ أن 2026 سيكون عامًا حيويًا يفرض على الجميع التوازن بين المبادرات والطموح والالتزام بالتخطيط والانضباط لتحقيق النجاح.



