ابدأ بممارسة المشي كأحد أبسط أنواع النشاط البدني، فالمشي يمكن إدخاله بسهولة في روتين أي شخص بغض النظر عن العمر أو مستوى اللياقة، ويُتاح ممارسته صباحًا أو مساءً أو في أي وقت يناسبك، وحتى داخل المنزل.
ووفقًا لجامعة هارفارد، للمشي، وخاصةً المشي السريع، فوائد صحية كبيرة عند الانتظام في ممارسته.
5 فوائد صحية للمشي يوميًا
يقلل المشي لمدة 15 دقيقة الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، حتى في أوقات التوتر، بسبب تنظيمه للمواد الكيميائية في الدماغ مثل الدوبامين والسيروتونين، ما يؤثر في إشارات الشهية ومسارات المكافأة. كما يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم وتعزيز تناول الطعام بوعي.
يقاوم الجينات المسببة لزيادة الوزن، إذ أظهرت دراسة شملت أكثر من 12 ألف شخص أن المشي السريع لمدة ساعة تقريبًا يوميًا قلل من تأثير هذه الجينات إلى النصف. كما يعزز المشي من عملية التمثيل الغذائي وأكسدة الدهون، وهو ما يساعد على الحفاظ على وزن صحي حتى لدى المعرضين وراثيًا للسمنة.
يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، فالنساء اللواتي يمشين لمدة سبع ساعات أو أكثر أسبوعيًا كنّ أقل عرضة للإصابة بنسبة 14% مقارنة بمن يمشين ثلاث ساعات أو أقل. وتظهر فئة المعرضات للخطر من الوزن الزائد والعلاج الهرموني البديل فائدة وقائية من هذه العادات، ويعود ذلك إلى انخفاض الالتهابات وتوازن الهرمونات وتحسين الدورة الدموية، لذا فإن المشي اليومي لمدة 30 إلى 45 دقيقة يساعد كإجراء وقائي مجاني.
يخفف آلام المفاصل، فالمشي لمسافة 8-9 كيلومترات أسبوعيًا، أي ما يعادل ساعة يوميًا، يساعد في تخفيف آلام التهاب المفاصل ويحسن مرونة المفاصل ويقلل الضغط على الركبتين والوركين عبر تعزيز إنتاج السائل الزلالي وتقوية العضلات المحيطة.
يعزز وظائف المناعة، إذ أظهرت دراسة شملت أكثر من ألف بالغ أن الأشخاص الذين يمشون لمدة 20 دقيقة على الأقل يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع، يغيبون عن العمل بسبب المرض بنسبة تقارب 43% مقارنة بمن لا يمشون بانتظام؛ وعندما يصيبون بنزلة برد أو إنفلونزا تكون أعراضهم أخف وتتعافون بسرعة. كما يحسن المشي تدفق خلايا الدم البيضاء ويقلل من هرمونات التوتر، ما يعزز المناعة بشكل طبيعي. ابدأ بالمشى 10-15 دقيقة يوميًا، ثم زد السرعة والمدة تدريجيًا للحصول على أفضل النتائج، واحرص على ممارسة المشي مع شرب الماء وتناول وجبات متوازنة.



