ذات صلة

اخبار متفرقة

سائق بلا مأوى يقود سيارة فيراري ويستفيد من الإعانات الاجتماعية فى فرنسا

أوقفت شرطة المرور في منطقة فوكلوز الفرنسية سائقاً لتجاوزه...

النهاردة رأس السنة الصينية: ما الذي نعرفه عن عام الحصان الناري 2026؟

عام الحصان الناري 2026 في الأبراج الصينية تشهد الصين وبقية...

حي الحسين.. أيقونة تاريخية ونكهة مميزة لليالي الرمضانية

أصالة الحي وأبرز معالمه يعود تاريخ نشأة المنطقة إلى بناء...

إطلاق مدرب تنس آلي بسرعة 130 كم/ساعة وبطارية تدوم 8 ساعات

يقدم جهاز Pongbot Pace S Pro تجربة تدريب مميزة،...

ما الذي يحدث لك عند وضع الثوم تحت وسادتك أثناء النوم؟

فوائد وضع الثوم تحت وسادتك أثناء النوم يعزز وضع الثوم...

هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في الشتاء وما هي الأسباب؟

تأثير الشتاء على تكيس المبايض واضطراب الهرمونات

يتأثر توازن هرمونات النساء المصابات بتكيس المبايض بعوامل موسمية، فالتغيرات في الشتاء قد تكشف هشاشة هذا التوازن وتظهر الأعراض بشكل أوضح.

يقلل قصر ساعات النهار في الشتاء من التعرض لأشعة الشمس، ما يؤدي إلى انخفاض فيتامين د لدى نسبة كبيرة من النساء.

يؤثر انخفاض فيتامين د على حساسية الأنسولين ووظيفة المبيض، ففي حال انخفاضه يزداد احتمال تفاقم اضطراب التبويض وعدم انتظام الدورة.

يخفض الطقس البارد النشاط البدني، فتقل الحركة اليومية وتنعكس سلباً على التمثيل الغذائي، مما يزيد من مقاومة الإنسولين خلال أسابيع قليلة.

عندما ترتفع مقاومة الإنسولين يصبح فقدان الوزن صعباً وتزداد الدهون حول البطن، وهو نمط يرتبط باضطراب أكبر في الهرمونات الأنثوية.

يتغير النمط الغذائي في الشتاء غالباً بسبب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والحلويات، ما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم وتعب البنكرياس مع مرور الوقت.

التقلبات المستمرة في سكر الدم تؤثر على استقرار الدورة الشهرية وجودة التبويض، كما أن الالتهابات الخفيفة المزمنة الناتجة عن النظام الغذائي غير المتوازن قد تزيد من شدة الأعراض.

ينعكس نقص الضوء وقلة النوم سلباً على الساعة البيولوجية وإفراز هرمون الميلاتونين، ما يؤدي إلى زيادة مقاومة الإنسولين والتوتر، وتؤثر هذه العوامل في إشارات التبويض داخل المبيض.

هل الشتاء سبب مباشر؟

يُعد الشتاء ليس سبباً مباشراً لظهور تكيسات المبايض، ولكنه يكشف هشاشة التوازن الهرموني لدى المصابات، فالتغيرات الموسمية تضغط على النظام الهرموني والتمثيل الغذائي، فإذا كانت هناك قابلية مسبقة، تظهر الأعراض بشكل أوضح.

كيف يمكن تقليل التأثير الموسمي؟

احرص على الحفاظ على نشاط يومي حتى داخل المنزل مع تمارين مقاومة خفيفة أو المشي، تابع مستوى فيتامين د وتعويضه تحت إشراف طبي، ركز على وجبات غنية بالبروتين والألياف لتثبيت سكر الدم، قلل من السكريات والنشويات المكررة، التزم بنوم منتظم وتعرض لضوء الصباح قدر الإمكان، راقب الوزن ومحيط الخصر بانتظام لرصد أي تغير مبكر، والتعامل الواعي مع العوامل الموسمية قد يمنع تفاقم الأعراض ويحافظ على استقرار الدورة الشهرية خلال الشتاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على