ذات صلة

اخبار متفرقة

إطلاق مدرب تنس آلي بسرعة 130 كم/س وبطارية تدوم 8 ساعات

المدرب الذكي للتنس يبلغ وزن الجهاز 19 كيلوجراماً وهو مزود...

مؤتمر أبل في 4 مارس: ما الأجهزة التي ستظهر لأول مرة؟

تجربة آبل وتوقيت الحدث تستعد آبل لإطلاق حدث يحمل عنوان...

ابتكار حقنة تُعطى مرتين سنوياً لاستبدال أدوية ضغط الدم اليومية

لماذا ارتفاع ضغط الدم مسألة خطيرة يُعد ارتفاع ضغط الدم...

كسوف الشمس: هل توجد آثار صحية ضارة؟

تعرف على كسوف الشمس في 2026: حلقة النار يتوقع العالم...

أطعمة يجب تجنبها على مائدة طفلك

اعتمد نمط حياة صحي يبدأ من المطبخ، فالتغذية السليمة...

رمضان بلا إرهاق.. خطة صحية لإعداد الجسم للصيام

تعديل توقيت الوجبات قبل بدء رمضان

ابدأ بتأخير وجبة العشاء تدريجيًا، واجعل وجبة السحور أقرب إلى توقيت السحور الفعلي، فهذه التغييرات تتيح للجسم التكيف وتخفِّف من حدة أعراض أول أيام الصيام مثل الدوار والصداع والإرهاق المفاجئ.

يساعد الانتقال التدريجي الجسم على ضبط ساعته البيولوجية ويجعل الصيام أكثر استقرارًا من الناحية الصحية خلال ساعات الصيام الطويلة.

قلل من الأكل الليلي بشكل عشوائي، وابدأ بتوزيع التغذية على فترات خلال المساء لتجنب الإفراط قبل السحور.

تمنح هذه الخطوات الجسم فرصة لإعادة ضبط ساعته البيولوجية وتؤثر إيجابًا في مستويات الطاقة خلال ساعات الصيام.

تخطيط وجبات رمضان بوعي

احرص على أن الإفطار لا يعوّض ساعات الامتناع عن الطعام بكميات كبيرة دفعة واحدة، بل يعيد التزود بالطاقة بصورة متوازنة. التخطيط المسبق لقائمة الطعام يمنع الإفراط ويقلل احتمال زيادة الوزن غير المرغوبة.

عند الإفطار ابدأ بسوائل معتدلة ووجبة خفيفة سهلة الهضم لتجنب الضغط المفاجئ على المعدة. بعد ذلك ادخل مصدر بروتين مثل البيض أو الأسماك أو الدجاج أو البقوليات متى أمكن.

اختر الحبوب الكاملة بدل المنتجات المكررة لأنها تساعد في استقرار السكر لفترة أطول. كما أن الخضراوات الغنية بالألياف تدعم حركة الأمعاء وتقلل الإمساك.

اتبع طرق الطهي المناسبة؛ فالشوي أو الطهي بالفرن أفضل من القلي، كما أن الحلويات الثقيلة تعطي دفعة طاقة ثم هبوط سريع، فقللها أو استبدلها بخيارات أخف.

تقليل المنبهات قبل بداية الشهر

خفّض استهلاك القهوة والمشروبات المنبهة تدريجيًا قبل رمضان لتقليل احتمال الصداع واضطراب المزاج. كما أن الإفراط في المنبهات يزيد العطش ويؤثر على انتظام النوم، وهو ما ينعكس سلبًا خلال الصيام.

رفع كفاءة الترطيب

ازْدِد كمية السوائل تدريجيًا قبل رمضان حتى يصل الشخص إلى نحو لترين إلى لتر ونصف يوميًا، مع مراعاة اختلاف الاحتياجات حسب الوزن والنشاط ودرجة الحرارة.

اعتمد الماء بدل المشروبات المنبهة لتحسين توازن السوائل في الجسم.

ترسيخ عادة السحور

احرص على السحور لأنه أثناء النهار ينعكس تعبًا وقلة تركيز. السحور ليس وجبة ثانوية، بل عنصر حاسم في الحفاظ على الاستقرار الحيوي.

الوجبة المثالية قبل الفجر ينبغي أن تحتوي على بروتين، وكربوهيدرات معقدة بطيئة الامتصاص، ودهون صحية بكميات معتدلة، إضافة إلى خضراوات غنية بالماء. تجنب الأطعمة المالحة أو الحارة لأنها تزيد العطش لاحقًا، أما السكريات البسيطة فتوفر طاقة مؤقتة تقودها انخفاض سريع في السكر.

إعادة ضبط النوم

نظّم أوقات النوم والاستيقاظ لتقليل تأثيرها على الشهية والطاقة وكفاءة الأيض. السهر الطويل مع الاستيقاظ المبكر للسحور قد يقصر ساعات الراحة ويزيد الإرهاق.

اعتمد تثبيت أوقات النوم، وتخفيف التعرض للشاشات ليلًا، وتجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم. خلال الشهر يمكن بدء تقسيم النوم إلى فترات مع قيلولة قصيرة لا تتجاوز نصف ساعة لدعم النشاط الذهني.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على