ذات صلة

اخبار متفرقة

مؤتمر أبل في 4 مارس: ما الأجهزة التي ستظهر لأول مرة؟

تستعد شركة أبل لإطلاق حدث يحمل عنوان تجربة آبل...

أول كسوف للشمس فى 2026: ما تأثيره على الحياة البرية وسلوك الحيوانات

تأثير الكسوف الشمسي على الحياة البرية يُطلق عليه أحيانًا اسم...

أطعمة يجب تجنّبها على مائدة طفلك

تعزيز مناعة الأطفال من خلال غذاء آمن وصحي ابدأ بتعزيز...

مرحلة ما بعد زراعة النخاع العظمي؟

يواجه مئات المرضى في مصر سنويًا عمليات زراعة الخلايا...

اكتشاف بكتيريا عمرها 5000 عام تقاوم المضادات الحيوية داخل كهف في رومانيا

الاكتشاف والسلالة أظهر فريق من الباحثين في بوخارست أن سلالة...

هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في فصل الشتاء، وما الأسباب الكامنة وراء ذلك؟

تظهر تكيسات المبايض كاضطراب هرموني معقد يرتبط بخلل في التبويض وارتفاع هرمونات الذكورة، ما يؤدي إلى اضطرابات الدورة الشهرية وزيادة الوزن ونمو الشعر وبرَوب حب الشباب أحيانًا.

يتفاوت شكل الأعراض نسبياً مع تغيّر الفصول، وتظهر حالات تغيراً في شدة الأعراض مع الشتاء بسبب عوامل بيئية ونمط الحياة المرتبط بهذا الفصل، وهذا يطرح سؤالاً عن دور الشتاء في تفاقم الحالة.

تأثير قلة ضوء الشمس وانخفاض فيتامين د

يتقلّص التعرض لأشعة الشمس في الشتاء ويؤدي إلى انخفاض فيتامين د لدى نسبة كبيرة من النساء. هذا الفيتامين ليس دوره فقط العظام بل تنظيم حساسية الأنسولين ووظيفة المبيض؛ عندما ينخفض، تزداد مقاومة الأنسولين وتؤثر في التبويض والدورة.

انخفاض النشاط البدني وزيادة مقاومة الأنسولين

انخفاض النشاط البدني في الشتاء يجعل الحركة اليومية أقل، وتراجع الحركة يؤثر سريعاً على التمثيل الغذائي ويزيد مقاومة الأنسولين.

عندما ترتفع مقاومة الأنسولين

يصبح فقدان الوزن صعباً، وتتركز الدهون حول البطن، وهذا النمط يرتبط باضطراب أكبر في الهرمونات الأنثوية.

تغير النمط الغذائي والتقلبات السكرية

الشتاء غالباً ما يرافقه تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات والوجبات الدسمة والحلويات، وهذا يؤدي إلى ارتفاع متكرر لسكر الدم وتجهد البنكرياس وزيادة إفراز الأنسولين. التقلبات المستمرة في سكر الدم تؤثر في استقرار الدورة الشهرية وجودة التبويض، كما أن الالتهابات الخفيفة المزمنة الناتجة عن النظام الغذائي غير المتوازن قد تزيد من شدة الأعراض الجلدية والإرهاق.

اضطراب النوم والحالة النفسية

قلة التعرض للضوء الطبيعي تؤثر على الساعة البيولوجية وإفراز الميلاتونين، ما ينعكس على جودة النوم. النوم غير المنتظم يرتبط بزيادة مقاومة الإنسولين خلال فترة قصيرة ويرفع مستويات هرمونات التوتر. هذه الهرمونات تؤثر على إشارات التبويض وتزيد احتمال تأخر الدورة، كما قد تتفاقم التقلبات المزاجية المصاحبة لتكيسات المبايض في الشتاء.

هل الشتاء سبب مباشر؟

ليس الشتاء سبباً مباشراً لظهور تكيسات المبايض، ولكنه يكشف هشاشة التوازن الهرموني لدى المصابات، أي أن التغيرات الموسمية تضغط على النظام الهرموني والتمثيل الغذائي، فإذا كانت هناك قابلية مسبقة، تظهر الأعراض بشكل أوضح.

كيف يمكن تقليل التأثير الموسمي؟

اتباع نشاط يومي حتى داخل المنزل مثل تمارين المقاومة الخفيفة أو المشي، متابعة مستوى فيتامين د وتعويضه تحت إشراف طبي، الاعتماد على وجبات غنية بالبروتين والألياف لتثبيت سكر الدم، تقليل السكريات والنشويات المكررة، الالتزام بمواعيد نوم منتظمة والتعرض لضوء الصباح قدر الإمكان، متابعة الوزن ومحيط الخصر بانتظام لرصد أي تغير مبكر، والتعامل الواعي مع العوامل الموسمية للمساعدة في الحفاظ على استقرار الدورة الشهرية خلال الشتاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على