ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفة طبيعية لتنظيف القولون في المنزل: هل هي فعالة فعلاً؟

هل يحتاج القولون إلى تنظيف؟ يؤكد الأطباء أن الجسم يمتلك...

غداء لذيذ: أرز مقلي بقطع اللحم على الطريقة الآسيوية

أرز مقلي بقطع اللحم على الطريقة الآسيوية ابدأ بإعداد المقادير...

طريقة تحضير البط بمذاق وطعم احترافي لعزومات رمضان

مقادير البط في الفرن ابدأ بتحضير المكونات التالية: بطة، جزر...

الوقت الأنسب لشرب عصير الرمان لتعافي عضلات الرياضيين

مزايا مركبات الرمان وتأثيرها على الأوعية الدموية يزيد احتواء الرمان...

هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في فصل الشتاء، وما الأسباب الكامنة وراء ذلك؟

تظهر تكيسات المبايض كاضطراب هرموني معقد يرتبط بخلل في...

هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في فصل الشتاء، وما أسبابها؟

تأثير الشتاء على تكيس المبايض

يُعَد تكيس المبايض اضطرابًا هرمونيًا يرتبط بخلل في التبويض وارتفاع هرمونات الذكورة، وتظهر أعراضه عادةً بانتظام الدورة غير المنتظمة، وزيادة الوزن، وحب الشباب، ونمو الشعر الزائد، وكذلك صعوبة الحمل لدى بعض الحالات.

تظهر الأعراض بشكل نسبي وتزداد شدتها في الشتاء لدى بعض النساء، خاصة مع وجود قابلية لاضطراب حساسية الإنسولين أو اضطراب التبويض.

يقلل قصر ساعات النهار في الشتاء من التعرض لأشعة الشمس، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى فيتامين د لدى نسبة كبيرة من النساء.

هذا الفيتامين لا يقتصر دوره على العظام بل يرتبط بتنظيم حساسية الإنسولين ووظيفة المبيض.

عند انخفاض مستواه، تزداد مقاومة الإنسولين، وهو عامل رئيسي في تفاقم اضطراب التبويض وعدم انتظام الدورة.

ضعف حساسية الخلايا للأنسولين يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم، ما يحفز المبيض على إنتاج مزيد من الهرمونات الذكورية، فتزداد أعراض مثل حب الشباب أو نمو الشعر.

انخفاض نشاط الجسم في الشتاء يدفع إلى تقليل الحركة اليومية.

التراجع في النشاط البدني ينعكس سلبًا على التمثيل الغذائي ويزيد مقاومة الأنسولين خلال أسابيع قليلة.

عندما ترتفع مقاومة الإنسولين، يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة، وتزداد الدهون حول البطن، وهو نمط يرتبط باضطراب أكبر في الهرمونات الأنثوية.

تغير النمط الغذائي في الشتاء

يرتبط الشتاء غالبًا بتناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات والوجبات الدسمة والحلويات، وهذا التحول يرفع سكر الدم بشكل متكرر؛ مع الوقت يجهد البنكرياس ويزداد إفراز الأنسولين.

التقلبات المتكررة في سكر الدم تؤثر على استقرار الدورة الشهرية وجودة التبويض، كما أن الالتهابات الخفيفة المزمنة الناتجة عن النظام الغذائي غير المتوازن قد تزيد من شدة الأعراض الجلدية والتعب.

اضطراب النوم والحالة النفسية

يؤثر قلة التعرض للضوء الطبيعي في الساعة البيولوجية وإفراز الميلاتونين، ما ينعكس على جودة النوم.

يزيد النوم غير المنتظم من مقاومة الإنسولين خلال فترات قصيرة، ويرتفع مستوى هرمونات التوتر.

وتؤثر هرمونات التوتر بدورها على إشارات التبويض داخل المبيض، فتزداد احتمالات تأخر الدورة أو تباعدها.

وتزداد أيضًا التقلبات المزاجية المصاحبة لتكيسات المبايض في هذا الفصل.

هل الشتاء سبب مباشر؟

يُعْتَبَر الشتاء غير مباشر في ظهور تكيس المبايض، ولكنه يكشف عن هشاشة التوازن الهرموني لدى المصابات.

كيف يمكن تقليل التأثير الموسمي؟

احرص على الحفاظ على نشاط يومي حتى داخل المنزل، مثل تمارين المقاومة الخفيفة أو المشي.

تابع مستوى فيتامين د وتعويض النقص تحت إشراف طبي.

ركز على وجبات غنية بالبروتين والألياف لتثبيت سكر الدم.

قلل السكريات والنشويات المكررة.

التزم بمواعيد نوم منتظمة والتعرض لضوء الصباح قدر الإمكان.

راقب الوزن ومحيط الخصر بانتظام لرصد أي تغير مبكر.

يساعد التعامل الواعي مع العوامل الموسمية في منع تفاقم الأعراض والحفاظ على استقرار الدورة الشهرية خلال الشتاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على