أكدت الدكتورة سماح نوح، رئيسة قسم الإرشاد البيطري، أن البيض الأحمر والأبيض يتشابهان في المكونات والقيمة الغذائية بشكل كبير، مشيرة إلى أن الفروق بينهما ليست جوهرية كما يعتقد البعض.
وأوضحت أن البيض الأحمر يُفضَّل لدى كثيرين لكونه أغنى نسبياً بمادة أوميجا 3، كما يتميز بمذاق أقوى، لافتة إلى أن طرق استخدامه متعددة، إذ يمكن تناوله مسلوقًا أو مقليًا أو في صورة أومليت بحسب الرغبة.
وأضافت أن البيض الأبيض يتميز أيضًا بقيمته الغذائية، ويُعد خيارًا مناسبًا في إعداد الحلويات والمعجنات، نظرًا لسهولة دمجه في الوصفات المختلفة.
وأشارت رئيسة قسم الإرشاد البيطري إلى أن الأفضل من حيث الطعم والقيمة الغذائية، حال توافره، هو البيض المحلي، موضحة أنه يمكن ترتيب الأنواع من حيث الأفضلية كالتالي: البيض المحلي أولًا، يليه الأحمر، ثم الأبيض.
وبيّنت أن أوجه الاختلاف بين أنواع البيض تعود إلى عدة عوامل، من بينها نوع التربية، ونوعية الأعلاف المقدمة للدواجن، فضلًا عن السلالة. وأكدت أن الفروق في نسب البروتين وأوميجا-3 تظل محدودة وغير مؤثرة بشكل كبير، إذ إن جميع الأنواع مفيدة وتوفر عناصر غذائية مهمة للجسم.
وأكدت على أن اختيار النوع يعتمد في النهاية على التفضيل الشخصي وتوافر المنتج، مع أهمية التأكد من مصدره وجودته لضمان الاستفادة الغذائية الكاملة.



