ذات صلة

اخبار متفرقة

تفسير حلم البيض: تفسيرات مختلفة لرؤيته ومعانيه في الحياة

رؤية البيض في المنام يرتبط حلم البيض عادةً بالبدايات والرزق...

سائق بلا مأوى يقود سيارة فيراري ويستفيد من الإعانات الاجتماعية في فرنسا

ملابسات القضية وتفاصيلها تجاوز السائق الحدّ السرعة المحددة بسيارته فيراري...

رمضان بلا إرهاق.. خطة صحية لإعداد الجسم للصيام

تعديل توقيت الوجبات قبل رمضان ابدأ بتأخير وجبة العشاء تدريجيًا...

5 فوائد قد لا تتوقعها من المشي يوميًا.. كيف يقاوم العوامل المرضية الوراثية

ابدأ بالمشي كأبسط أنواع النشاط البدني وأسهلها، فهو يمكن...

آبل تجهّز لإطلاق iOS 27 مع تحسينات جوهرية

تخطط Apple لإطلاق سلسلة iPhone 18 Pro، بما فيها...

هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في الشتاء وما هي أسبابها؟

يتعلق اضطراب تكيس المبايض بخلل في التبويض وارتفاع هرمونات الذكورة، وهو اضطراب هرموني يظهر عادة كدورة غير منتظمة وارتفاع الوزن وظهور حب الشباب ونمو الشعر في أماكن غير مرغوبة، كما يمكن أن يؤثر على احتمال الحمل في بعض الحالات.

تأثير الشتاء على التوازن الهرموني والتمثيل الغذائي

يظهر الشتاء تغيّرات موسمية قد تؤثر بطريقة غير مباشرة على التوازن الهرموني والتمثيل الغذائي، خاصة لدى من لديهن قابلية لاضطراب حساسية الإنسولين أو عدم انتظام التبويض.

يؤثر انخفاض ضوء الشمس وقلة التعرض موسمياً على مستوى فيتامين د، وهو فيتامين يساهم في تنظيم حساسية الإنسولين ووظيفة المبيض. عند انخفاضه، تزداد مقاومة الإنسولين، ما يجعل الجسم يفرز المزيد من هرمونات الذكورة من خلال المبيض وتزداد أعراض مثل حب الشباب ونمو الشعر.

يؤدي انخفاض النشاط البدني بسبب البرد إلى بطء استهلاك الجسم للجلوكوز وتزايد مقاومة الإنسولين، وهذا يفاقم اضطراب التبويض ويؤثر في انتظام الدورة خلال أسابيع قليلة.

عندما ترتفع مقاومة الإنسولين، يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة وتزداد الدهون حول البطن، وهذا النمط من الدهون يرتبط بتفاقم الاضطرابات الهرمونية.

تغير النمط الغذائي في الشتاء غالباً ما ينعكس بارتفاع استهلاك الكربوهيدرات والوجبات الغنية بالسكريات، ما يؤدي إلى تقلبات متكررة في سكر الدم وإجهاد البنكرياس وزيادة إفراز الإنسولين، وهذا بدوره يؤثر في استقرار الدورة التناسلية والتبويض ويزيد الالتهابات الخفيفة المزمنة المرتبطة بالأعراض الجلدية والإرهاق.

اضطراب النوم نتيجة قلة التعرض للضوء وتغير المزاج المرتبط بالتقلبات الموسمية يؤثران في الساعة البيولوجية ويزيدان من مقاومة الإنسولين، كما أن مستويات هرمونات التوتر ترتفع وتسهم في تقليل انضباط الإشارات المسؤولة عن التبويض وتفاقم تقلبات المزاج المصاحبة لتكيسات المبايض في الشتاء.

هل الشتاء سبب مباشر؟

يتبين أن الشتاء ليس سببًا مباشرًا لظهور تكيسات المبايض، لكنه قد يكشف هشاشة التوازن الهرموني لدى المصابات، فالتغيرات الموسمية تضغط على النظام الهرموني والتمثيل الغذائي وإذا كانت هناك قابلية مسبقة، تظهر الأعراض بشكل أوضح.

كيف يمكن تقليل التأثير الموسمي؟

احرص على الحفاظ على نشاط يومي حتى داخل المنزل، مثل تمارين المقاومة الخفيفة أو المشي البسيط، للحفاظ على حساسية الإنسولين ونشاط الدورة الدموية.

تابع مستوى فيتامين د وتعويض النقص تحت إشراف طبي، فذلك قد يساعد في دعم التوازن الهرموني والتمثيل الغذائي.

اعتمد وجبات غنية بالبروتين والألياف لتثبيت سكر الدم وتقليل التقلبات في الطاقة والمزاج.

قلل من السكريات والنشويات المكررة لتخفيف تقلبات سكر الدم ومقاومة الإنسولين.

احرص على نوم منتظم وتعرض لضوء الصباح قدر الإمكان، فالتعرض للنور في الصباح يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتقليل اضطرابات النوم.

راقب وزنك ومحيط الخصر بانتظام لاكتشاف أي تغير مبكر في التوازن.

التعامل الواعي مع العوامل الموسمية قد يساعد في منع تفاقم الأعراض ويحافظ على استقرار الدورة خلال الشتاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على