يُعَد اللوز من أبرز المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، ويحرص كثيرون على تناوله كوجبة خفيفة صحية لما يحتويه من فيتامينات ومعادن ودهون صحية تدعم وظائف الجسم المختلفة.
تعزيز صحة القلب
يُساهم اللوز في خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL بفضل الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، وهو ما يساهم في تقليل مخاطر أمراض القلب وتحسين صحة الأوعية الدموية.
الشعور بالشبع ودعم الوزن الصحي
رغم احتوائه على سعرات حرارية، يمتاز اللوز بغناه بالألياف والبروتين، مما يعزز الإحساس بالشبع لفترة أطول ويقلل الرغبة في تناول الوجبات السريعة بين الوجبات الرئيسية.
تنظيم مستويات السكر في الدم
يتمتع اللوز بمؤشر جلايسيمي منخفض، كما يزود المغنيسيوم الذي يلعب دورًا هامًا في تحسين حساسية الإنسولين، مما يجعله خيارًا مناسبًا لمرضى السكري عند تناوله باعتدال.
تحسين صحة البشرة والشعر
يُغني اللوز بفيتامين E، الذي يحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي، ما ينعكس إيجابًا على نضارة البشرة وقوة الشعر.
تقوية العظام
يحتوي اللوز على الكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم، وهي معادن أساسية للحفاظ على قوة العظام والأسنان.
لكن الاعتدال ضروري. ينصح الخبراء بتناول حفنة صغيرة يوميًا (حوالي 20–25 حبة) لتجنب الإفراط في السعرات الحرارية، خاصة لمن يتبعون حمية غذائية، كما يؤكد المختصون أن إدراج اللوز ضمن نظام غذائي متوازن يساهم في دعم الصحة العامة بشرط تناوله دون إضافة ملح أو سكريات للحفاظ على قيمته الغذائية الكاملة.



