ذات صلة

اخبار متفرقة

تواصل شركة تيسلا العمل على دمج CarPlay.. تفاصيل

تسعى شركة تسلا إلى دمج CarPlay من Apple داخل...

أندرويد 17 يقترب من إطلاق مبكر.. جوجل تكشف ملامح الجدول الزمني

تستعد Google لإطلاق Android 17 في وقت مبكر من...

حصوات الكلى.. إجابات لأهم 5 أسئلة حول الأعراض والمضاعفات

حصوات الكلى: تعريف وأعراض عامة تتشكل حصوات الكلى نتيجة ترسب...

إلى متى تدوم صلاحية الأطعمة المعلبة، ومتى تكون مضرة

تُعد المعلبات من أكثر وسائل حفظ الغذاء شيوعًا، إذ...

قائمة سحور متكامل لمدة 30 يوماً في رمضان: أفكار متنوعة لتجنب الملل

خطة سحور متجددة لمدة 30 يومًا خلال شهر رمضان ابدأ...

التوتر الزائد الناتج عن الامتحانات لدى المراهقين قد يسبّب الاكتئاب لاحقاً؛ دراسة توضح

كشف بحثٌ بريطاني أن زيادة التوتر الناتج عن الامتحانات في سن الخامسة عشرة قد ترفع خطر الإصابة بالاكتئاب في مرحلة الشباب. ووفقاً لصحيفة الجارديان، من المعروف أن الضغط الأكاديمي يعد أحد أبرز مصادر التوتر لدى الشباب، وهو أمر يمكن أن يؤثر سلباً على المزاج والرفاهية العامة، وإن كانت حتى الآن دراسات قليلة فقط قد تناولت الآثار الطويلة المدى للصحة العقلية.

تفاصيل الدراسة

قام باحثون في جامعة كوليدج لندن بتحليل بيانات نحو 5000 من الشبان والشابات المولودين في عامي 1991 و1992 الذين شاركوا في دراسة طويلة الأمد تعنى بتتبع حالات الأطفال في مراحلهم المبكرة.

تم تقييم الضغط الأكاديمي في سن 15 من خلال استبيانات حول تجاربهم المدرسية، بينما عرضت صحتهم العقلية للمتابعة المنتظمة من سن 16 إلى 22 عامًا، مع رصد إيذاء النفس حتى سن 24 عامًا.

نتائج الدراسة

أظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Lancet Child & Adolescent Health، أن المراهقين الذين كانوا أكثر قلقاً بشأن عملهم المدرسي أو شعروا بمزيد من الضغط من العائلة لتحقيق أداءٍ أكاديمي مرتفع كانوا أكثر احتمالاً للإبلاغ عن مستويات أعلى من الاكتئاب ونوبات إيذاء النفس في السنوات التالية.

وبالنسبة لكل نقطة إضافية من الضغط الأكاديمي الذي أبلغ عنه المراهقون في سن 15 عاماً، زاد احتمال إصابتهم بالاكتئاب وإيذاء النفس في سن 16 عاماً بنحو 25% و8% على التوالي، واستمر هذا التأثير حتى أوائل العشرينات من العمر. كما وجدوا أن ارتفاع معدلات الضغط الأكاديمي ارتبط أيضاً بتدهور الصحة العقلية بشكل عام.

صعوبات الضغط الأكاديمى

وقالت المؤلفة الرئيسية جيما لويس، أستاذة علم الأوبئة النفسية في جامعة لندن، إن الشباب يشيرون إلى أن الضغط الأكاديمي يمثل أحد أكبر مصادر التوتر لديهم، فبينما قد يحفز الضغط المحدود على النجاح، فإن الإفراط فيه قد يصبح مرهقاً ويضر بالصحة العقلية.

ويركز التقرير على ضرورة تنفيذ مبادرات على مستوى المدرسة بأكملها لتقليل ضغوط الامتحانات، مثل التدخلات التي تعزز التعلم الاجتماعي والعاطفي ومهارات الاسترخاء. كما يشير إلى أن تقليل عدد الاختبارات ذات المخاطر العالية قد يقلل من الضغط الأكاديمي، في حين يمكن للعائلات تقليل الضغط الأكاديمي وتشجيع النشاط البدني والتواصل الاجتماعي والنوم.

وتؤكد هذه النتائج أيضاً ارتباطها بما أظهره بحث مؤسسة يونغ مايندز العام الماضي، حيث أشار إلى أن نحو ثلثي المراهقين بين 15 و18 عاماً أبلغوا عن صعوبات في التكيف مع ضغوط GCSE وA-levels، وأفاد ربعهم بنوبات هلع، وذكر نحو خمسهم أن صحتهم النفسية تدهورت، وأوضح واحد من الثمانية أنه لجأ إلى إيذاء النفس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على