تتيح ميزة HANDOFF للمستخدمين نقل الأنشطة داخل التطبيقات بسلاسة بين الأجهزة المختلفة، وحتى إلى متصفح الويب، كجزء من استراتيجية Google لتعزيز التكامل بين أجهزتها وخدماتها وتحسين ترابط تجربة المستخدم.
كيف تعمل ميزة HANDOFF؟
تعتمد الفكرة على بدء مهمة على جهاز ثم استكمالها فورًا على جهاز آخر دون الحاجة لإعادة فتح التطبيق أو البحث عن المحتوى نفسه.
على سبيل المثال، يمكن للمستخدم تصفح صفحة عبر Google Chrome على هاتفه، ثم متابعة التصفح من النقطة نفسها على جهاز لوحي أو كمبيوتر، وينطبق الأمر ذاته على تطبيقات المراسلة والبريد الإلكتروني والمستندات، بشرط دعم المطورين لهذه الإمكانية داخل تطبيقاتهم.
أهمية الميزة في عالم متعدد الأجهزة
مع اعتماد المستخدمين المتزايد على أكثر من جهاز خلال اليوم للعمل أو الدراسة أو الترفيه، أصبحت الحاجة إلى التنقل بسلاسة بين الأجهزة أمرًا أساسيًا، وتكامل أعمق بين Android وأجهزة ChromeOS وتجارب الويب يجعل التجربة أكثر سلاسة ويقلل التعقيد أثناء التنقل بين الشاشات.
الخصوصية وسلامة البيانات
نظرًا لاعتماد الميزة على مزامنة الجلسات بين الأجهزة المرتبطة بالحساب نفسه، تكون الخصوصية عنصرًا أساسيًا في نجاحها، وتتوقع جوجل توفير إعدادات واضحة للتحكم في هذه الميزة وضمان حماية البيانات، بما يسمح للمستخدمين بالاستفادة منها بثقة.
متى سيتوفر Android 17؟
النظام حاليًا في مرحلة النسخة التجريبية (Beta)، مع توقع صدور النسخة المستقرة لاحقًا خلال العام، بدءًا من أجهزة Pixel أولًا ثم باقي الشركات، وتعد ميزة HANDOFF خطوة مهمة نحو جعل تجربة أندرويد أكثر اتصالًا وانسيابية بين مختلف الأجهزة.



