حِيل من ثلاثينيات القرن الماضي لا تزال صالحة حتى اليوم
استخدمت الصحف القديمة كبديل عملي للمناشف الورقية في تنظيف النوافذ، فساعد الحبر على تلميع الزجاج ومنحه لمعانًا خاليًا من البقع، وكانت هذه طريقة مجانية ومستدامة خلال الكساد ولا تزال فعالة اليوم.
استفدت من قشور الحمضيات، فاستُخدمت قشور البرتقال والليمون في تلميع الأثاث الخشبي بفضل زيوتها الطبيعية التي تمنح لمعانًا ورائحة منعشة، وكانت بديلًا طبيعيًا وآمنًا عن منظفات السوق المرتفعة الثمن، وما زالت خيارًا صحيًا حتى الآن.
صنعت معجونًا دقيقًا لاصقًا من الدقيق والماء واستخدمته لإصلاح الورق والكرتون، فكان حلاً اقتصاديًا وسهلًا للإصلاحات البسيطة، وما يزال يصلح للاستخدام الخفيف حتى اليوم.
أعيدت استخدام علب الصفيح الفارغة بعد تنظيفها وطلائها لتصبح حاويات لحفظ المسامير والأدوات والمشابك، ومع قليل من اللمسات الجمالية صارت قطعًا عملية وجذابة تناسب المنازل بنمط ريفي أو عصري.
شُكّلت سجاجيد منزلية من بقايا القماش عبر تقطيعها وتضفيرها، فتحول إلى سجاد متين وملون بتكلفة بسيطة، وتصبح اليوم قطع ديكور تحمل دفئًا خاصًا.
زرعت الأعشاب في المنزل مثل النعناع والزعتر وإكليل الجبل في شرفات وحدائق صغيرة، فقللت من شراء التوابل وأضفت نكهة طازجة للطعام، وهي عادة مفيدة حتى اليوم.
استخدمت نوى الفاكهة المطحونة كمقشر طبيعي للبشرة بدل المستحضرات المكلفة، فساهمت في إشراق البشرة بشكل بسيط ودفعت إلى ظهور منتجات عناية حديثة تستوحي منها الفكرة.



