ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا يصاب البعض بالصداع في أول أيام رمضان؟ نصائح سهلة ابدأها من اليوم

طرق تجنب الصداع خلال أول أيام رمضان يظهر الصداع خلال...

الأورام الليفية الرحمية تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.. تعرف كيف تحمي نفسك

ما هي الأورام الليفية الرحمية؟ تُعَدّ الأورام الليفية الرحمية نموات...

رسائل تهنئة بشهر رمضان للعائلة وزملاء العمل والمعارف.. 20 رسالة من القلب

أهنئكم يا أغلى الناس بقدوم رمضان، جعله الله شهر...

لماذا يسبب العلاج الكيميائي آثارًا جانبية قاسية: طرق مثبتة للتحكم فيها

يعالج العلاج الكيميائي السرطان وهو من أكثر علاجاته شيوعاً ويمكّن من إنقاذ أرواح كثيرة، لكنه غالباً ما يصاحبه آثار جانبية قوية مثل التعب والغثيان وتساقط الشعر وضعف المناعة.

يؤدي استخدام أدوية العلاج الكيميائي إلى قتل خلايا السرطان وتلف الخلايا السليمة في الجسم، فحتى الخلايا التي تتكاثر بسرعة مثل الخلايا المبطنة للمعدة والأمعاء وخلايا نخاع العظم وبصيلات الشعر والجلد يمكن أن تتأثر.

تتكاثر بعض الخلايا بسرعة، وهذا يجعلها أهدافاً للعلاج الكيميائي، مما يسبب تضررها كذلك.

وتشمل أمثلة الخلايا المتأثرة بصيلات الشعر والخلايا المبطنة للمعدة والأمعاء وخلايا نخاع العظم وخلايا الجلد.

تظهر الأعراض عندما تتأثر هذه الأعضاء، وهذا يفسر الشعور بالإرهاق والغثيان وتغيرات في الدم.

يقلل العلاج الكيميائي أيضاً من عدد خلايا الدم البيضاء المتاحة لمكافحة المرض، وهذا يزيد من مخاطر الإصابة بالعدوى.

وقد يسبب بعض أدوية العلاج الكيميائي اعتلالاً عصبيًا يؤدي إلى الألم والتنميل والخدر ومشاكل في التوازن.

الآثار الجانبية الشائعة

الإرهاق والتعب الشديد

يسبب تلف نخاع العظم انخفاضاً في عدد خلايا الدم الحمراء، ما يؤدي إلى فقر الدم والشعور بالتعب الشديد.

الغثيان والقيء

يسبب العلاج الكيميائي تهيّج الجهاز الهضمي ويمكن أن يؤثر على مركز القيء في الدماغ.

تساقط الشعر

تتعرض بصيلات الشعر للخطر لأنها من أسرع الخلايا نمواً، لذا قد يتساقط الشعر.

ضعف المناعة

ينخفض إنتاج خلايا الدم البيضاء، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

قرحات الفم

تتعرض الخلايا المبطنة للفم للضرر فتؤدي إلى تقرحات مؤلمة.

ضباب الدماغ والتأثيرات العصبية

يسبب الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الجسم ضباب الدماغ، مع تعب العضلات وتغيرات في المزاج.

طرق إدارة الآثار الجانبية

احرص على تناول وجبات صغيرة ومتكررة تحتوي على بروتين كافٍ، مثل البيض والعدس والزبادي، مع أطعمة غنية بمضادات الأكسدة كالتوت والخضراوات الورقية، وشرب كمية كافية من الماء وتجنب الأطعمة الحارة أو الدهنية أثناء الغثيان.

مارس نشاطاً خفيفاً مثل المشي أو اليوغا، لأنه يساعد على زيادة الطاقة وتقليل التعب ودعم الصحة النفسية والوقاية من العدوى.

اغسل يديك باستمرار وتجنب الأماكن المزدحمة وتناول طعاماً مطبوخاً طازجاً لتقليل مخاطر العدوى.

يصف الأطباء أدوية مضادة للغثيان، لكن يمكن أيضاً تجربة طرق طبيعية مثل الزنجبيل وشاي النعناع وتناول وجبات باردة خلال فترات الغثيان.

اعتن بصحة فمك باستخدام فرشاة أسنان ناعمة وتجنب غسول الفم المحتوي على الكحول لتقليل التقرحات.

الدعم العاطفي مهم

يسهم العلاج النفسي أو التأمل أو مجموعات الدعم في تخفيف القلق وتحسين القدرة على التحمل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على