يتطور تمدد الأبهر كخطر صامت يترك آثاره دون صوت حتى يصل إلى مرحلة حرجة قد يحدث فيها تمزّق مفاجئ يسبب نزفًا داخليًا شديدًا قد يهدد الحياة خلال دقائق.
ما هو تمدد الأبهر ولماذا يعتبر خطرًا صامتًا
الشريان الأورطي هو أكبر شريان في الجسم، وعند حدوث ضعف في جدار هذا الشريان يبدأ الانتفاخ تدريجيًا بما يعرف بتمدد الأوعية الدموية. غالبًا ما لا تظهر لهذا التمدد أعراض في مراحله الأولى، وهو ما يجعله قنبلة موقوتة صامتة قد تنفجر في أي وقت.
أعراض لا يجب الاستهانة بها
تُفسَّر الأعراض غالبًا كأمراض عادية في البداية، لذلك قد تُترك دون تقييم. من أبرزها ألم مستمر في منتصف الظهر أو الصدر لا يزول بالراحة، شعور بالضغط أو الضيق في الصدر، ضيق التنفس، تغيّر في الصوت، وصعوبة في البلع. استمرار الألم أو ازدياده تدريجيًا يوجب التوجه إلى الطبيب فورًا، فالجسم قد يرسل إشارة تحذير خطيرة.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
يزيد الخطر مع التقدم في العمر، وجود ارتفاع ضغط الدم المزمن، التدخين، أمراض الرئة المزمنة، تاريخ أمراض سابق مثل السل، وتاريخ عائلي لأمراض الشريان الأورطي.
TEVAR… ثورة في علاج تمدد الأبهر الصدري
كانت الجراحة المفتوحة هي الحل الأساسي لسنوات، لكنها تحمل مخاطر كبيرة خاصة لكبار السن ومرضى القلب والرئة. اليوم أصبح TEVAR خيارًا آمنًا وطفيف التوغل، إذ يتم إدخال دعامية عبر الأوعية لتقوية الجزء الضعيف من الأبهر من الداخل دون فتح الصدر. يخفّض هذا الإجراء الضغط على الجسم ويقلل المضاعفات مع الحفاظ على فعاليته.
لماذا يبدو التعافي أسرع اليوم؟
من بين مزايا TEVAR مقارنة بالجراحة المفتوحة قلة الألم بعد العملية، إقامة أقصر في المستشفى، تعافٍ أسرع وعودة للحياة اليومية، انخفاض المضاعفات، وهو مناسب للمرضى ذوي الحالات الصحية المعقدة.



