الوضعية Healthية الصحيحة أثناء الجلوس
احرص على استقامة الرأس والعمود الفقري، واجعل كتفيك مسترخيين وتوجّه الشاشة نحو مستوى العين لتقليل الإجهاد في الرقبة.
استخدم كراسي تدعم الجزء العلوي من الظهر وتتيح ثبات القدمين على الأرض، فذلك يعزز التوازن والاستقرار العام للجسم.
انتبِه إلى وضعية جلوسك بشكل دوري على مدار اليوم، فالتنبيه المستمر للوضعية الصحيحة أكثر فاعلية من الثبات في وضعية واحدة.
خذ فترات راحة قصيرة لتقليل الإجهاد التراكمي
خصص فترات راحة قصيرة ومنتظمة لتخفيف الإجهاد والتصلّب وتسهيل تدفق الدم إلى الرقبة والكتفين.
انهض وقِف لثوانٍ، اذهب للمشي لمسافات قصيرة، أو غيّر وضعية الجلوس لإعادة الدورة الدموية وتخفيف التوتر العضلي.
استخدم حركات لطيفة للرقبة لاستعادة الحركة
مارس لف الرقبة بلطف وإمالة جانبية ودوراناً بطيئاً دون القوة، وتكرار هذه الحركات القصيرة يحافظ على المرونة ويخفف التوتر.
تقوية العضلات الداعمة بتمارين بسيطة أثناء الجلوس
اعتمد تمارين تقوية للجذع أثناء الجلوس، فضعف عضلات الظهر والبطن يزيد الضغط على الرقبة أثناء الجلوس الطويل.
احرص على إبقاء الظهر مستقيماً أثناء تنشيط هذه العضلات لتحسين استقرار العمود وتخفيف التصلّب دون مقاطعة روتين العمل.
انتبه للتنفس ومحاذاة الجزء العلوي من الجسم
احرص على التنفس العميق مع الحفاظ على ظهر مستقيم، فذلك يدعم تمدد الرئتين ويقلل التوتر في الرقبة والكتفين.
استخدم الوسادة المناسبة ووضعية النوم الصحيحة
اختر وسادة متوسطة الصلابة تدعم الانحناء الطبيعي للرقبة وتساعدك في الحفاظ على استقامة الجسم أثناء النوم.
اعتمد وضعيات النوم على الجانب أو الظهر، فهذه الوضعيات تتيح للعمود الفقري العنقي التعافي وتقلل الشعور بالتيبس في الصباح.
التركيز على الاستمرارية وليس على الشدة
ركز على تكرار العادات البسيطة يوميًا لتصبح روتينًا صحيًا وتحقق فوائد دائمة.



