يساعد قياس الكوليسترول الكلي كأداة أساسية في متابعة صحة القلب والأوعية الدموية، إلا أن هذا المقياس وحده لا يكفي لتقييم المخاطر الصحية بدقة، فهناك مؤشرات إضافية تعكس صحة القلب بشكل أوسع.
فيما يلي.. 6 مؤشرات خفية للكشف عن أمراض القلب:
البروتين الشحمي ApoB
يقيس ApoB العدد الإجمالي لجزيئات البروتين الشحمي الضارة، مثل LDL وVLDL؛ زيادة ApoB تعني وجود عدد أكبر من الجزيئات التي يمكن أن تشكل لويحات في الشرايين، مما يرفع خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
البروتين الدهني أ (Lp(a))
هو عامل وراثي يرفع احتمالية تكون الخثرات؛ ارتفاع مستوياته يزيد مخاطر النوبات القلبية والسكتات حتى لو كان الكوليسترول الكلي طبيعياً، لذا يعتبر فحصه مفيداً لبعض الأشخاص.
عدد جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL-P
يقيس العدد الفعلي لجزيئات LDL وليس محتوى الكوليسترول فقط؛ ارتفاع عدد الجزيئات يعزز دخول الكوليسترول إلى جدران الشرايين وتكوين اللويحات حتى مع توازن الكوليسترول الآخر.
نسبة الدهون الثلاثية إلى الكوليسترول الجيد HDL
تُستخدم معاً كأداة تقييم أدق من كل من الدهون الثلاثية وHDL على حدة؛ ارتفاع النسبة يعني مقاومة الإنسولين ومخاطر متلازمة التمثيل الغذائي وبالتالي زيادة مخاطر أمراض القلب.
البروتين التفاعلي عالي الحساسية hs-CRP
يضبط hs-CRP الالتهاب منخفض الدرجة في الجسم، وهو عامل خطر إضافي لتطور أمراض القلب استقل من قياسات الكوليسترول، خاصة إذا ارتفع بشكل ملحوظ.



