ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس مجرد الكوليسترول في الكلى.. 6 مؤشرات خفية تكشف عن أمراض القلب

يُعَد قياس الكوليسترول الكلي أساساً لمراقبة صحة القلب والأوعية...

20 خطوة آمنة وصحية لنحت الخصر وإزالة دهون البطن والأجناب

لماذا تمثل الدهون الحشوية خطورة تظهر الدهون الحشوية خطورة كبيرة...

ارتداء نظارة الشمس في الشتاء.. اعرف إزاى تحافظ على صحة عينيك

اعمل على حماية عينيك من أثر الشاشات اليومية باتباع...

تفسير حلم الدوامة بين علم النفس والروحانية: ماذا يكشف عن دورات حياتك؟

تفسير حلم الدوامة ترمز الدوامة في الحلم إلى فكرة الدوران...

بدون دوشة.. اتهام معلمة روضة بإعطاء مُلينات للأطفال لتخفيف أعباء عملها

تفاصيل الاتهامات والإجراءات القانونية اتُّهمت معلمة روضة تبلغ من العمر...

هل يُصاب غير المدخنين بسرطان الرئة؟ كل ما تحتاج إلى معرفته

يتجه التفكير غالبًا عند ذكر سرطان الرئة إلى التدخين، ورغم أن التدخين هو السبب الرئيسي بلا شك، إلا أن الواقع يشير إلى أن غير المدخنين قد يصابون بسرطان الرئة، وقد تكون آثاره مدمرة بنفس القدر، ومع أن التدخين عامل الخطر الأكثر شيوعًا، إلا أن غير المدخنين ليسوا في مأمن من الإصابة.

أسباب سرطان الرئة لدى غير المدخنين

لا يمكن اعتبار سرطان الرئة لدى غير المدخنين نتيجة استخدام التبغ، لكن هناك عوامل خطر أخرى تلعب دورها بشكل صامت.

التعرض البيئي هو أحد أبرز هذه العوامل، فغاز الرادون هو السبب الرئيسي لسرطان الرئة لدى غير المدخنين؛ وهو غاز طبيعي مشع ينتج عن تحلل اليورانيوم في التربة ويمكن أن يتسرب إلى المنازل. كما أن التدخين السلبي يبقى خطيرًا حتى في غياب التدخين المباشر؛ فالتعرض المزمن له يعزز احتمال الإصابة بالسرطان، وتلعب تلوثات الهواء مثل عوادم المركبات والانبعاثات الصناعية والجسيمات الدقيقة دورًا في تلف الحمض النووي وظهور الطفرات المرتبطة بالسرطان.

العوامل المهنية في أماكن العمل التي يتعرض فيها العمال لمواد مثل الأسبستوس والزرنيخ والمعادن الثقيلة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة حتى لو لم يكن الشخص مدخنًا.

أما العوامل البيولوجية والوراثة فتلعب دوراً، فبعض الأشخاص يرثون طفرات جينية قد تؤدي إلى نمو غير منضبط لخلايا الرئة، وفي سرطان الرئة لدى غير المدخنين تكون طفرات EGFR أكثر شيوعًا.

كيف يختلف سرطان الرئة لدى غير المدخنين

يختلف سرطان الرئة لدى غير المدخنين غالبًا من حيث النسيج الخلوي، وهو ما يُعرف بسرطان الرئة الغدي وهو نوع فرعي قد يظهر حتى بلا تدخين. وتشير الأبحاث إلى أن السرطان الغدي أصبح الأكثر شيوعًا بين غير المدخنين، ويبدو أن أعدادَه في ازدياد عالميًا، ربما بسبب تزايد تلوث الهواء في المدن.

الأعراض التي يجب الانتباه إليها

قد تظهر لدى غير المدخنين أعراض مشابهة لتلك التي تظهر عند المدخنين، مثل سعال مستمر وألم في الصدر وضيق في التنفس وأزيز وفقدان وزن غير مبرر. وتتشابه هذه الأعراض مع أمراض أخرى أقل خطورة، لكن الوعي الصحي المبكر يساعد في اكتشافها مبكرًا وتحسين النتائج.

كيفية تقليل المخاطر

يُنصح بفحص المنزل بحثًا عن وجود غاز الرادون، خاصة في الطوابق السفلى أو في المباني المحصنة بشكل جيد. كما ينبغي تجنب التدخين السلبي والتقليل من التعرض لتلوث الهواء قدر الإمكان. وإذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرئة فاستشر الطبيب حول عوامل الخطر حتى لو لم تكن قد دخّنت من قبل.

من الحقائق الثابتة أن غير المدخنين معرضون لخطر الإصابة بسرطان الرئة، وتتنوع الأسباب بين بيئية وجينية وعلمية، وتُظهر التوعية والتدخل المبكر إمكانية تحسين النتائج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على