ذات صلة

اخبار متفرقة

هيفاء وهبي تُبرز رشاقتها بفستانٍ لافتٍ.. شاهد

أظهرت هيفاء وهبي أناقتها في ظهورها الأخير مرتدية فستاناً...

هل يُصاب غير المدخنين بسرطان الرئة؟ كل ما تحتاج إلى معرفته

يتجه التفكير غالبًا عند ذكر سرطان الرئة إلى التدخين،...

ياسمين عز تخطف الأنظار بإطلالة مميزة.. شاهدها

إطلالة ياسمين عز تألّقت ياسمين عز في أحدث ظهور لها...

ستة مشروبات لتعزيز صحة البشرة مع تقدم العمر

يُعَدّ الكولاجين بروتينًا أساسيًا في دعم بنية البشرة ومرونتها،...

ومنها اليوغا: 7 تمارين تساهم في تنشيط الدورة الدموية

تنقل الدورة الدموية الأكسجين والمواد المغذية إلى جميع خلايا...

هل يصاب غير المدخنين بسرطان الرئة؟ كل ما تحتاج إلى معرفته

يتضح أن التدخين هو العامل الأكثر شيوعاً للخطر، إلا أن ذلك لا يجعل غير المدخنين بمنأى عن خطر الإصابة بسرطان الرئة.

أسباب سرطان الرئة لدى غير المدخنين

لا يعد سرطان الرئة لدى غير المدخنين نتيجة استخدام التبغ، ومع ذلك يمكن لعوامل الخطر الأخرى أن تلعب دورها بصمت. يعد الغاز الرادون المصدر الرئيسي لخطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين وهو غاز مشع natural عديم الرائحة يتسرب من تحلل اليورانيوم في التربة ويمكن أن يدخل المنازل. كما أن التدخين السلبي يظل خطيراً حتى في غياب التدخين المباشر؛ فالتعرض المزمن له يزيد احتمال الإصابة. إضافة إلى ذلك، قد يسهم تلوث الهواء وتعرض الإنسان لجسيمات دقيقة وانبعاثات صناعية في تلف الحمض النووي والطفرات المرتبطة بالسرطان.

العوامل المهنية مثل التعرض للأسبستوس والزرنيخ والمعادن الثقيلة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة حتى لدى غير المدخنين.

يرث بعض الأفراد طفرات جينية تسبب نموًا غير طبيعي لخلايا الرئة، وتظهر طفرات معينة مثل طفرات مستقبل عامل نمو البشرة EGFR بشكل أكثر شيوعاً في سرطان الرئة لدى غير المدخنين.

كل هذه الجوانب مجتمعة تفسر أن سرطان الرئة ليس محصوراً بالمدخنين، بل هو مرض متعدد العوامل.

كيف يختلف سرطان الرئة لدى غير المدخنين

يختلف سرطان الرئة لدى غير المدخنين غالباً على المستوى الجزيئي، ويُعرف باسم السرطان الغدي، وهو نوع فرعي قد يظهر حتى بدون استخدام التبغ. تشير الأبحاث إلى أن السرطان الغدي أصبح الأكثر انتشاراً بين غير المدخنين، وربما تزداد أعداده عالمياً بسبب تفاقم تلوث الهواء في المدن.

الأعراض التي يجب الانتباه إليها

قد تتظاهر على غير المدخنين أعراض مشابهة لتلك التي تظهر عند المدخنين، وتشمل سعالاً مستمراً وألماً في الصدر وضيقاً في التنفّس وأزيزاً وفقدان وزن غير مبرر. يمكن أن تتشابه هذه الأعراض مع حالات صحية أقل خطورة، لكن الوعي الصحي والكشف المبكر يساهمان في تحسين النتائج عند ظهور علامة مرضية خطيرة.

كيفية تقليل المخاطر

تحقق من منزلك للكشف عن وجود غاز الرادون، خاصة في الطابق السفلي والمباني المحصنة. تجنب التدخين السلبي وتقليل التعرض لتلوث الهواء قدر الإمكان. إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة، فاستشر طبيبك حول عوامل الخطر حتى ولو لم تكن قد دخنت من قبل.

من الحقائق الثابتة أن غير المدخنين معرضون لخطر الإصابة بسرطان الرئة، وتساهم العوامل البيئية والجينية والبيولوجية في ذلك. ويمكن التوعية والتدخل في الوقت المناسب أن يغيرا النتيجة فعلاً.

المصدر: Times Now News

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على