ذات صلة

اخبار متفرقة

iMessage أم WhatsApp؟ جدل جديد يلهب المنافسة بين آبل وميتا

طرح Apple Club سؤالاً مباشراً لمتابعيه: «iMessage أم WhatsApp؟...

هل ستعيد آبل تصميم كاميرا iPhone X في آيفون 18؟

تشير تسريبات حديثة إلى احتمال عودة آبل إلى تصميم...

7 عادات غير صحية تعيق خسارة الوزن رغم التمرين

ابدأ بفهم أن فقدان الوزن لا يعتمد فقط على...

كيف تعرف أنك تفرط في تناول الطعام وكيف تتغلب على هذه المشكلة

تشير العلامات الخفية إلى أنك قد تستهلك طعاماً أكثر...

ليس فقط الكوليسترول الكلي.. 6 مؤشرات خفية تكشف عن أمراض القلب

يُعَد قياس الكوليسترول الكلي أساسًا لمراقبة صحة القلب والأوعية...

مهمة جونو تكشف عن تحولات هندسية دقيقة في كوكب المشترى

قياسات جونو تعيد تعريف أبعاد كوكب المشتري

أظهرت القياسات الحديثة أن كوكب المشتري أصغر قليلًا وأكثر تفلطحًا مما كان يُعتقد سابقًا، في اكتشاف قد يغيّر نماذج بنية الكوكب الداخلية، وتستند إلى بيانات مهمة من مهمة جونو التابعة لناسا.

وحددت القياسات عند مستوى ضغط 1 بار أن نصف القطر القطبي يبلغ 66,842 كيلومترًا، في حين يصل نصف القطر الاستوائي إلى 71,488 كيلومترًا.

وتشير هذه الأعداد إلى أن الكوكب أصغر بنحو 12 كيلومترًا عند القطبين وقرابة 4 كيلومترات عند خط الاستواء مقارنةً بالتقديرات السابقة المستندة إلى بعثات السبعينيات.

تعتمد النتائج على احتجاب راديوي متكرر يرصد انحناء الإشارات الراديوية أثناء مرورها عبر الغلاف الجوي للمشتري، وهو أسلوب يسمح بقياس تغيرات دقيقة في الحرارة والكثافة وبالتالي رسم صورة أكثر دقة لشكل الكوكب وبنيته الخارجية.

أعاد الاعتماد على بيانات الاحتجاب الراديوي من خلال تقارير علمية منشورة في Nature Astronomy تعريف مفهوم كتلة وحجم المشتري، إذ أتاح استخدام هذا الأسلوب قياسًا أدق لتغيرات في طبقة الغلاف الغازي وتراكيبها.

كانت التقديرات السابقة تعتمد في الأساس على بيانات جُمعت خلال مهمتي Pioneer 10 وVoyager 1 في أواخر سبعينيات القرن الماضي، حيث كان لدى العلماء ست قياسات احتجاب فقط ولم تتمكن تلك القياسات من استيعاب التعقيدات الكاملة لتأثيرات الغلاف الجوي والرياح النطاقية.

تُظهر الرياح النطاقية السريعة التي تضرب الغلاف الجوي للمشتري تأثيرًا ديناميكيًا يضيف تشوهات طفيفة إلى الشكل العام للطبقات الخارجية، مما يسهم في زيادة التفلطح مقارنة مع افتراضات ثابتة.

دمجت الدراسات الحديثة هذا العامل الديناميكي ضمن الحسابات مستفيدة من البيانات الضخمة التي وفرتها مهمة جونو، وهو ما لم يكن ممكنًا في عصر السبعينيات بسبب محدودية القياسات آنذاك.

ساهم تحسين تقنيات رصد المدار ومعالجة البيانات في الحصول على نتائج أكثر اتساقًا وجودة، حيث أظهر العمل الجديد أن نصف القطر الاستوائي أقل قليلًا من التقديرات السابقة مع تفلطح أقوى عند القطبين.

تتجاوز هذه النتائج كوكب المشتري وحده، إذ تعزز النماذج المحسّنة لبنية الكواكب الغازية فهم تكوينها وتطورها عبر الزمن، وتوفر إطارًا أكثر موثوقية لاختبار فرضيات تشابه الكواكب الغازية في أنظمة نجومية أخرى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على