أعلنت شركة أوبن إيه أي رسميًا إيقاف نموذج ChatGPT-4o، وهو ما كان يعتمد عليه ملايين المستخدمين للتفاعل مع برنامج ChatGPT، وبعد هذا القرار أصبح على المستخدمين الانتقال إلى النسخة الأحدث GPT-5.
ويتميز نموذج ChatGPT-4o بأسلوب أكثر دفئًا وانفعالية مقارنة بالنسخ الأحدث، مما جعله مناسبًا للتواصل الشخصي والتفاعل العاطفي مع الذكاء الاصطناعي، لذلك أعرب الكثيرون عن حزنهم واستيائهم بعد توقفه، معتبرين أن توقفه أدى إلى فقدان “الصديق الافتراضي” الذي اعتادوا التفاعل معه.
وانطلقت حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج keep4o للمطالبة بإعادة النموذج، بالإضافة إلى عريضة على موقع Change.org جمعت نحو 21 ألف توقيع.
وتسلط هذه القضية الضوء على التحديات الجديدة أمام شركات الذكاء الاصطناعي والمجتمع، إذ أصبح واضحًا أن هذه الروبوتات قادرة على أداء أدوار متعددة مثل الصديق أو المعالج النفسي أو المساعد التعليمي، بينما يبقى التأثير طويل المدى على المستخدمين أمرًا غير محسوم.
إيقاف النموذج وماذا يعني للمستخدمين
يواجه المستخدمون خيار الانتقال إلى GPT-5 أو انتظار تحديثات أمنية وتطويرية، في حين يظل السؤال قائمًا حول كيفية تكييف الاعتماد العاطفي على الذكاء الاصطناعي مع مخاطر الاستخدام والتوقعات الواقعية.
مميزات وتبعات استخدام ChatGPT-4o سابقًا
كان النموذج يتميز بتفاعل ودود وانفعال عاطفي جعله أقرب إلى رفيق محادثة، وهو ما وجده كثيرون ميزة في العلاقات اليومية مع الذكاء الاصطناعي، بينما حذر آخرون من مخاطر الاعتماد العاطفي والاعتماد على الذكاء الاصطناعي كبديل عن التفاعل البشري الحقيقي.
تُظهر هذه التطورات أن الروبوتات القادرة على أداء أدوار متعددة مثل الصديق والمعالج النفسي والمساعد التعليمي تفرض تحديات كبيرة أمام الشركات والمجتمع، مع ضرورة تنظيم الاستخدام وتقييم آثاره على المدى الطويل.



