ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل وقت لتناول بذور الشيا من أجل الحصول على أقصى قدر من الألياف وتحسين صحة الأمعاء

تعتبر بذور الشيا من الأغذية الغنية بالألياف القابلة للذوبان...

الملكة رانيا بإطلالة مختلفة خلال زيارتها .. شاهد

تألقت الملكة رانيا خلال حضورها قمة الأعمال العالمية لمجموعة...

بعد الإصابة بالنوبة القلبية: ماذا تأكل وأهم ما تتجنبه لحماية القلب

ابدأ باتباع نظام غذائي صحي للقلب بعد الإصابة بنوبة...

طريقة تحضير قوارب البطاطس المحشوة بالدجاج والفطر

المقادير بطاطس قوارب، صدور دجاج مكعبات، بصل، ثوم، كرات، كرفس،...

فيتنام توافق على إطلاق خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية ستارلينك

منحت وزارة العلوم والتكنولوجيا الوحدة المحلية لشركة ستارلينك ترخيصاً...

معدل ضربات القلب أقل من 60: أعراض خفية لبطء القلب لا ينبغى تجاهلها

فهم بطء القلب

يُعرَف بطء ضربات القلب بأنه معدل ضربات القلب أثناء الراحة أقل من 60 نبضة في الدقيقة، وغالبًا ما يبقى دون تشخيص لأن أعراضه خفيفة أو متقطعة. يبرز هذا التباطؤ الصامت أهمية تعلم قراءة نظم القلب قبل أن يبدأ بالتأثير على الحياة اليومية.

يتحكم إيقاع القلب بمنظم ضرباته الطبيعي، العقدة الجيبية الأذينية، التي ترسل إشارات كهربائية للحفاظ على انتظام النبض. وعندما تضعف هذه الإشارات أو تتأخر أو تصبح غير منتظمة، يتباطأ القلب. وفي حين أن انخفاض معدل ضربات القلب قد يكون طبيعيًا لدى الرياضيين المدربّين أو أثناء النوم، فإن بطء القلب المستمر وبخاصة إذا صاحبه أعراض يحتاج لعناية طبية.

في بطء القلب قد لا يضخ القلب كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين لتلبية احتياجات الجسم، وهذا يؤثر في الدورة الدموية ويؤثر خصوصًا على الأعضاء الحيوية كالدماغ.

أعراض بطء القلب التي قد تغفل عنها بسهولة

يُلاحظ أن أعراض بطء القلب تتشابه مع حالات مرضية شائعة أخرى، ما يجعل التقييم الطبي ضروريًا. من بين العلامات الشائعة التعب المستمر والضعف، ويُلاحظ أن بعض الأشخاص يربطونها بالضغط والتوتر أو بقلة النوم.

قد يعاني المصابون من الدوار أو الدوخة وتغير في التفكير عندما يصبح تدفق الدم إلى الدماغ غير كافٍ. في الحالات الأكثر حدة، يمكن أن تحدث نوبات إغماء أو شبه إغماء، وهي غالباً ما تكون أول علامات تستدعي التقييم الطبي. كما يمكن أن يظهر ضيق في التنفس أثناء النشاط البدني أو وجود ألم في الصدر بسبب بذل القلب جهدًا كبيرًا لتلبية الاحتياجات الجسمية.

من هم المعرضون للخطر؟

يصيب بطء ضربات القلب الناس من جميع الأعمار، ولكنه أكثر شيوعًا لدى كبار السن الذين تجاوزوا 65 عامًا. ويعد تآكل النظام الكهربائي للقلب مع التقدم بالعمر عاملًا رئيسيًا، إلى جانب عوامل مثل أمراض القلب القائمة والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الغدة الدرقية واختلال توازن المعادن ونوبات قلبية سابقة. قد تُبطئ بعض الأدوية معدل ضربات القلب، وفي بعض الحالات يكون البطء خلقيًا أو يظهر بعد عدوى أو إجراءات قلبية.

العلاج ودور أجهزة تنظيم ضربات القلب اللاسلكية

يعتمد علاج بطء ضربات القلب على سببه ودرجته، فبإمكان معالجة المشكلات الكامنة مثل تعديل الأدوية أو تعويض خلل التوازن الأيضي أن يحسن الوضع في بطء القلب الخفيف أو المؤقت. أما في حال كان البطء مصحوبًا بأعراض أو مستمرًا، فالجهاز الأكثر فاعلية هو جهاز تنظيم ضربات القلب.

شهد مجال تنظيم ضربات القلب تطورات نوعية، فإلى جانب الأجهزة التقليدية توجد أجهزة تنظيم ضربات قلب لاسلكية تعتبر خيارًا أحدث وأقل توغلاً. تُزرع هذه الأجهزة في القلب بدون أسلاك خارجية أو جيوب جراحية، مما يقلل من خطر العدوى ويُسرّع التعافي وهو ما يفيد المرضى الذين يعانون صعوبة في الوصول إلى الأوردة أو لديهم ارتفاع في مخاطر العدوى.

يساعد التشخيص المبكر والتدخل المباشر في استعادة الإيقاع الطبيعي للقلب وتحسين مستويات الطاقة، مما يمكّن المرضى من عيش حياة نشطة ومستقلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على