اقترب شهر رمضان الكريم، ويُعد التمر غذاءً شائعاً معروفاً بفوائده الصحية، وهو عنصر أساسي في العديد من الموائد العربية خلال هذا الشهر المبارك، ومع وجود أنواع متعددة من التمور في السوق قد يكون اختيار النوع المثالي صعباً.
اللون والشكل
يعتبر اللون والشكل من أهم عوامل الاختيار، فالتمور الطازجة عادةً ما تكون بلون موحد وغني، إما بني داكن أو ذهبي، حسب النوع. إذا ظهر تغير في اللون أو بقع داكنة غير عادية، فقد تكون التمور قديمة أو غير ناضجة. فالتمور الجافة أغلَب لوناً أغمق وتكون أكثر صلابة، بينما تميل التمور الناعمة إلى اللون البني الذهبي أو الكهرماني.
الملمس
يجب أن تكون التمور ناعمة ولكنها ليست لزجة، إذ أن وجود لزوجة أو رطوبة زائدة قد يشير إلى أنها قديمة أو مخزنة بشكل غير صحيح. الملمس الجيد يعني حفظاً جيداً وتوافر الكمية المناسبة من السكريات الطبيعية. وبالنسبة للأنواع المختلفة، تتميز التمور الجافة بنسيج ثابت وليست صلبة بشكل مفرط، أما التمور الناعمة فتمتاز بملمس ناعم ليست لزجاً ولا رطباً.
الرائحة والنضارة
عند الشراء، تجنّب الروائح الكريهة أو وجود علامات على العفن. فالتمور الطازجة لها رائحة خفيفة وطبيعية تشبه السكر أو الكراميل، وتكون خالية من الروائح الحامضة أو الغريبة.



