لماذا التحول إلى الأرز البني؟
ابدأ بإدراج الأرز البني في وجباتك اليومية لتستفيد من فوائده الصحية؛ فالأرز البني غير مقشور ويحافظ على قيمته الغذائية مقارنة بالأرز الأبيض الذي يفقد جزءاً كبيراً من عناصره أثناء المعالجة.
يحتفظ الأرز البني بالمعادن والفيتامينات الأساسية مثل المغنيسيوم والفوسفور والسيلينيوم والمنغنيز وفيتامينات ب، وهي العناصر التي يحتاجها جسمك لبناء عظام قوية والحفاظ على صحة الجهاز العصبي وتحويل الغذاء إلى طاقة. بينما يفقد الأرز الأبيض معظم فوائده خلال المعالجة.
الألياف وفوائدها
الأرز البني غني بالألياف التي تعزز صحة الأمعاء وتسهم في الإحساس بالشبع وتساعد على تنظيم الوزن، كما أن له مؤشر جلايسيمي منخفض مقارنة بالأرز الأبيض مما يفيد تحكمك في سكر الدم.
قلبك في مأمن مع الأرز البني
تُسهم الألياف والمواد المفيدة في الأرز البني في تعزيز صحة القلب. فالأشخاص الذين يتناولون الحبوب الكاملة كالأرز البني غالباً ما يظهر لديهم كوليسترول منخفض وضغط دم في نطاق صحي. كما يساعد المغنيسيوم في دعم وظيفة القلب وتُسهم مضادات الأكسدة في الوقاية من الإجهاد التأكسدي، وتوجد زيوت في الأرز البني تساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار.
المساعدة في إنقاص الوزن
يساعدك الأرز البني على الشعور بالشبع بشكل أفضل، وتوفر الكربوهيدرات المعقدة طاقة بطيئة وثابتة بدلاً من دفعات سريعة تليها هبوط، ما يجعل استبدال الأرز الأبيض بالأرز البني خطوة بسيطة وفعالة في مسار فقدان الوزن أو الحفاظ على الوزن.
كيف تضيفه إلى وجباتك
يمكن استخدامه في معظم الأطباق التي تُعد بالأرز الأبيض، إضافة إلى الخضار أو مزجه مع أطباق القلي أو إضافته إلى السلطات؛ وهو سهل الطهي ويتوافق مع مجموعة واسعة من الأطباق. إذا كنت متردداً في الاستبدال، جرب مزج جزء من الأرز البني مع جزء من الأرز الأبيض تدريجياً حتى يتعوّد مذاقه تدريجياً.
خيارك الصحي حسب احتياجاتك
يعتمد الاختيار بين الأرز الأبيض والبني على احتياجاتك الغذائية الشخصية، لكن إدخال الأرز البني تدريجياً في نظامك الغذائي يجعل يومك أكثر صحة ويمكّنك من الاستفادة المستمرة من قيمته الغذائية.



