ذات صلة

اخبار متفرقة

حلوى شهية: طريقة إعداد كيك التمر في المنزل

مقادير كيك التمر احضر مقادير كيك التمر التالية: 160 جرام...

الجزر لا يقوي النظر: قصة كذبة عسكرية من الحرب العالمية الثانية صدقها العالم لعقود.

ظهر الاعتقاد بأن الجزر يقوّي النظر ويرفع الرؤية في...

ابنة هبة قطب تلفت الأنظار خلال إعلان حملها.. شاهد

شاركت خبيرة التجميل دينا هشام جمهورها صوراً من إعلان...

لماذا يجب عليك التحول إلى الأرز البني من أجل صحتك؟

لماذا التحول إلى الأرز البني؟ ابدأ بإدراج الأرز البني في...

تفريز الطعام قبل رمضان: عشرة أنواع من الأطعمة لا يجوز تجميدها أبدًا

يساعد التجميد في حفظ الطعام وتقليل الهدر وتوفير الوقت...

ميتا تعتمد تقنية التعرف على الوجه في نظاراتها الذكية

تخطط Meta لإعادة إدخال تقنية التعرف على الوجوه عبر نظاراتها الذكية، وذلك بعد خمس سنوات من إيقاف الميزة على منصة Facebook بسبب مخاوف قانونية وانتقادات تتعلق بالخصوصية. وتشير مصادر مطلعة نقلت عنها صحيفة The New York Times إلى أن المشروع الداخلي يحمل اسم “Name Tag” ويهدف إلى تمكين المستخدمين من التعرف على الأشخاص المحيطين بهم والوصول إلى معلومات عنهم عبر مساعد الذكاء الاصطناعي المدمج في النظارات، مع احتمال الإطلاق في وقت لاحق من هذا العام، رغم أن التفاصيل لا تزال قيد الدراسة ولم تُحسم بشكل نهائي.

استراتيجية لمواجهة المنافسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء

تأتي هذه الخطوة ضمن جهود ميتا لتعزيز مكانة أجهزتها القابلة للارتداء في مواجهة المنافسة المتزايدة، خصوصًا من منتجات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تطورها شركات أخرى. ويرى مارك زوكربيرج أن دمج تقنية التعرف على الوجوه يمكن أن يعزز قدرات المساعد الذكي ويميز نظارات ميتا في سوق مزدحم ومشحون بالابتكارات. وتسعى الشركة إلى جعل النظارات الذكية أكثر عملية في الاستخدام اليومي، بحيث لا تقتصر على التقاط الصور أو تسجيل الفيديو، بل تتحول إلى أداة مساعدة ذكية قادرة على تقديم معلومات فورية عن الأشخاص والأماكن.

مناقشات داخلية وتحفظات بشأن الخصوصية

بحسب مذكرة داخلية تعود إلى مايو الماضي، ناقشت ميتا كيفية إطلاق الميزة بطريقة “مسؤولة” مع الاعتراف بوجود مخاطر تتعلق بالسلامة والخصوصية. وتضمن المقترح الأولي اختبار التقنية خلال مؤتمر مخصص للمكفوفين، قبل توسيع نطاق استخدامها بشكل أوسع. كما أشارت الوثيقة إلى أن المناخ السياسي في الولايات المتحدة قد يشكل نافذة استراتيجية مناسبة لإطلاق الميزة، في إشارة إلى تغيرات تنظيمية أو أولويات تشريعية قد تخفف من حدة المعارضة.

تحذيرات من منظمات حقوقية ومشرعين

في المقابل، أبدى دعاة الخصوصية قلقهم من هذه الخطوة، مع تحذير ناثان فريد ويسلر من American Civil Liberties Union من أن تقنية التعرف على الوجوه في الشوارع تمثل تهديدًا خطيرًا للخصوصية العملية. كما حذر منتقدون من إمكانية إساءة استخدامها من قبل الحكومات أو الشركات أو حتى الأفراد، ما دفع بعض المدن والولايات الأمريكية إلى فرض حظر أو قيود على استخدامها. كما دعا مشرعون ديمقراطيون مؤخرًا إلى وقف نشر تقنيات التعرف على الوجوه في الأماكن العامة عبر وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.

تجارب سابقة وجدل متجدد

كانت ميتا قد درست إضافة تقنية التعرف على الوجوه إلى نظارات Ray-Ban الذكية عام 2021، لكنها تراجعت عن الفكرة بسبب تحديات تقنية وأخلاقية. ويأتي إحياء المشروع في وقت تشهد الأجهزة القابلة للارتداء زيادة في الانتشار وتصاعد المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي المعزز. وتفيد المصادر بأن الميزة قد تقتصر على التعرف على جهات الاتصال المعروفة أو الحسابات العامة على منصات ميتا، بدلاً من أن تكون أداة بحث شاملة للتعرف على أي شخص. وفي واقعة أثارت جدلاً عام 2024، استخدم طالبان من جامعة هارفارد أداة تجارية للتعرف على الوجوه مع نظارات Ray-Ban Meta لتحديد هوية أشخاص غرباء في مترو بوسطن، ما دفع ميتا إلى التأكيد أن النظارات تحتوي على ضوء LED يُظهر عند التسجيل لتعزيز الشفافية.

“SUPER SENSING”… رؤية تتجاوز التعرف على الوجوه

لا تقتصر رؤية ميتا على ميزة “Name Tag”، بل تعمل الشركة على تطوير نظارات بقدرات “استشعار فائقة” تعرف داخليًا باسم “Super Sensing”، يمكنها مراقبة البيئة المحيطة بشكل مستمر، مع استخدام التعرف على الوجوه لتقديم تذكيرات أو تنفيذ مهام مساعدة. بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، قد تمثل هذه التقنية تحسنًا جذريًا في الاستقلالية وجودة الحياة، بحسب تصريحات متداولة من خبراء في المجال.

سجل الخصوصية يلاحق ميتا

رغم الوعود بالتطوير المسؤول، تظل ميتا تواجه إرثًا من الجدل بشأن الخصوصية. فقد دفعت الشركة نحو 2 مليار دولار في تسويات قضائية بسبب جمع بيانات وجوه المستخدمين دون إذن، إضافة إلى نحو 5 مليارات دولار لغرض تنظيم أو تطبيق أنظمة حماية الخصوصية عبر هيئة التجارة الفيدرالية الأمريكية بسبب انتهاكات أوسع. كما أثيرت تغييرات داخلية حديثة في آليات مراجعة الخصوصية، وأُشير إلى حديث أحد المديرين الداخليين بأن “مارك يريد دفع الأمور قليلًا إلى الأمام”، في إشارة إلى رغبة الإدارة في اختبار الحدود التنظيمية مجددًا.

بين الابتكار والمخاوف

تعكس خطة ميتا لإعادة إدخال تقنية التعرف على الوجوه عبر نظاراتها الذكية توازنًا دقيقًا بين الطموح التقني والمخاوف المجتمعية. فبينما ترى الشركة في الميزة وسيلة لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي وتقديم قيمة مضافة للمستخدمين، يخشى منتقدون من أن الانتشار في الأماكن العامة قد يقوّض مفهوم الخصوصية الشخصية بشكل غير مسبوق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على