ذات صلة

اخبار متفرقة

ما تأثير كوب من عصير القراصيا في انتظام الإخراج؟

يساعد تناول القراصيا أو شرب عصيرها في الحفاظ على...

لعزائم أول يوم رمضان: طريقة تحضير الديك الرومي خطوة بخطوة

اغسل الديك الرومي جيدًا من الداخل والخارج، وتأكد من...

اليوم العالمي لسرطان الأطفال: علامات مبكرة يجب الانتباه إليها

يحتفل العالم في 15 فبراير من كل عام باليوم...

كيف تنتشر الحصبة وما هي أعراضها، وهل يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة؟

ارتفاع حالات الحصبة وتراجع التغطية التطعيمية في المملكة المتحدة أكّد...

دراسة: الجمع بين حقن خفض الوزن والهرمونات يُقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم

تشير نتائج دراسة استرجاعية نُشرت في JAMA Network Open...

متى يصبح ارتفاع إنزيمات الكبد خطيرًا؟

يشير ارتفاع إنزيمات الكبد إلى وجود ضغط أو التهاب أو تلف في خلايا الكبد، وهو ليس مرضًا بحد ذاته بل هو إشارة بيولوجية تتطلب تقييمًا دقيقًا، حتى لو لم تظهر أعراض واضحة.

تشير تقارير طبية إلى أن ارتفاع الإنزيم قد يكون عارضًا ومؤقتًا في بعض الحالات، ولكنه قد يرتبط أحيانًا بأمراض مزمنة أو حالات خطيرة، لذلك لا ينبغي تجاهله بل يحتاج إلى متابعة طبية لتحديد السبب وخطة التعامل المناسبة.

ما هي إنزيمات الكبد الأساسية؟

يقيس تحليل وظائف الكبد مجموعة من الإنزيمات الأساسية، أبرزها ALT وAST وALP وGGT. ارتفاع ALT وAST عادةً ما يشير إلى تأثر الخلايا الكبدية نفسها، بينما يشير ارتفاع ALP وGGT إلى مشكلات في القنوات الصفراوية وتدفق العصارة الصفراوية.

متى يصبح الارتفاع مؤشرًا خطيرًا؟

يُعد ارتفاع الإنزيمات مقلقًا في الحالات التالية: استمرار الارتفاع لأسابيع دون تحسن، تضاعف القيم عدة مرات فوق الحد الطبيعي، ظهور أعراض تدل على تراجع وظيفة الكبد، وجود تاريخ عائلي لأمراض كبدية مزمنة.

إذا تزامن الارتفاع مع نتائج غير طبيعية في اختبارات أخرى مثل نسبة البيليروبين، يتحول الأمر من مجرد مؤشر مخبري إلى احتمال وجود مرض يحتاج تدخلًا عاجلًا.

أعراض تستدعي الانتباه

قد لا يشعر كثير من الناس في البداية، ولكن مع تقدم الحالة قد تظهر علامات مثل إرهاق مستمر غير مفسر وفقدان الشهية واصفرار الجلد وبياض العين وألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن وغثيان وحكة جلدية.

تغير لون البول إلى داكن والبراز إلى فاتح قد يظهران، وتزيد هذه الأعراض مع ارتفاع الإنزيمات من احتمال وجود التهاب نشط أو تليف.

الأسباب الشائعة

الكبد الدهني يعد من أبرز الأسباب وأكثرها انتشارًا، خصوصًا مع زيادة الوزن وقلة النشاط، إلى جانب الالتهابات الفيروسية مثل التهاب الكبد بأنواعه وتليف الكبد الناتج عن التهابات مزمنة وأمراض مناعية تهاجم أنسجة الكبد.

تؤثر أدوية مثل المسكنات المحتوية على مواد قد تؤثر على الكبد عند الإفراط في استخدامها وأدوية خفض الدهون، وبعض أدوية الصرع والسل، كما أن اضطرابات وراثية مثل تراكم النحاس أو الحديد في الجسم وأمراض الغدة الدرقية أو الداء البطني قد تكون مسببًا، وكذلك عدوى فيروسية جهازية تؤثر على الكبد.

كيف يُشخّص الطبيب الحالة؟

يبدأ الاكتشاف عادة من تحليل دم روتيني، ثم يستفسر الطبيب عن التاريخ المرضي والأدوية ونمط الحياة. إذا استمر الارتفاع، قد يطلب فحوصات إضافية تشمل تحاليل متقدمة وأشعة مثل الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي لتقييم شكل الكبد وبنيته.

في حالات أخرى، تُجرى اختبارات مناعية أو وراثية، وقد يتطلب الأمر أخذ عينة نسيجية لتحديد درجة الالتهاب أو التليف.

هل يمكن أن تعود الإنزيمات إلى طبيعتها؟

في نسبة معتبرة من الحالات تعود القيم إلى المستوى الطبيعي خلال أسابيع إذا كان السبب عابرًا مثل عدوى عابرة أو تأثير دوائي محدود. أما الحالات المزمنة فتعتمد على علاج السبب الأساسي والالتزام بالتوصيات الطبية.

خطوات تحمي الكبد وتخفض الإنزيمات

يمكن تقليل ارتفاع الإنزيمات من خلال الحفاظ على وزن صحي وتقليل الدهون المتراكمة، وممارسة نشاط بدني منتظم، واتباع نظام غذائي غني بالخضروات والحبوب الكاملة وتقليل السكريات، وتجنب تناول أدوية دون استشارة طبية والتطعيم ضد فيروسات التهاب الكبد A وB، بالإضافة إلى ضبط مستوى السكر في الدم لدى المصابين به.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على