ذات صلة

اخبار متفرقة

أساليب منزلية فعّالة لتخفيف الغثيان والقيء من دون أدوية

طرق منزلية للتخفيف من الغثيان والقيء تواجه الغثيان والقيء مشكلة...

ما تأثير كوب عصير القراصيا في الحفاظ على انتظام الإخراج؟

يساعد تناول القراصيا أو شرب عصيرها في الحفاظ على...

إعداد الديك الرومي لأول يوم من رمضان خطوة بخطوة

الديك الرومي بالفرن على طريقة الشيف نجلاء الشرباشي اغسل الديك...

متى يصبح ارتفاع إنزيمات الكبد خطيرًا؟

يشير ارتفاع إنزيمات الكبد إلى وجود ضغط أو التهاب...

كيف يحدث التقيؤ المتكرر الناتج عن التوتر أو القلق؟

العلاقة بين الأمعاء والدماغ يتصل الدماغ بالجهاز الهضمي عبر محور...

في أي حالات يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطيرًا؟

يُعَد ارتفاع إنزيمات الكبد إشارة بيولوجية تعكس وجود ضغط أو التهاب أو تلف في خلايا الكبد، وهي ليست مرضًا بذاته بل خروج بروتينات كبدية من الخلايا إلى مجرى الدم عند تعرضها للإجهاد أو الإصابة، لذلك تتطلب التقييم الطبي بدقة لمعرفة السبب حتى لو لم تظهر أعراض واضحة.

ما هي الإنزيمات الأساسية؟

يقيس تحليل وظائف الكبد مجموعة من الإنزيمات الأساسية، وأهمها ناقلة أمين الألانين ALT ونقل أمين الأسبارتات AST والفوسفاتاز القلوي ALP وجاما جلوتاميل ترانسفيراز GGT. غالبًا يشير ارتفاع ALT وAST إلى تأثر الخلايا الكبدية نفسها، فيما يشير ارتفاع ALP وGGT إلى مشاكل في القنوات الصفراوية أو تدفق العصارة الصفراوية.

متى يصبح الارتفاع مؤشرًا خطيرًا؟

يُعد ارتفاع الإنزيمات مقلقًا عندما يستمر بالارتفاع لعدة أسابيع دون تحسن، أو تتضاعف القيم عدة مرات فوق الحد الطبيعي، أو تظهر أعراض تدل على تراجع وظيفة الكبد، أو وجود تاريخ عائلي لأمراض كبدية مزمنة. كما يزداد القلق إذا تزامن ارتفاع الإنزيمات مع نتائج غير طبيعية في اختبارات أخرى مثل نسبة البيليروبين، وفي هذه الحالات يتحول الأمر من مجرد مؤشر مخبري إلى احتمال وجود مرض يحتاج تدخلاً عاجلاً.

أعراض تستدعي الانتباه

قد لا يشعر الكثير من الأشخاص بأي علامات في البداية، لكن مع تقدم الحالة قد تظهر علامات مثل إرهاق مستمر غير مفسر، فقدان الشهية، اصفرار الجلد وبياض العين، ألم أو شعور بثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن، غثيان متكرر، حكة جلدية، وتغير لون البول إلى داكن والبراز إلى فاتح. وجود هذه الأعراض إلى جانب ارتفاع الإنزيمات يزيد احتمال وجود التهاب نشط أو تليف في الكبد.

الأسباب الشائعة

تتفاوت الأسباب بين حالات بسيطة وأخرى مزمنة، وأبرزها الكبد الدهني الذي أصبح من أكثر الأسباب انتشارًا مع زيادة الوزن وقلة النشاط، والالتهابات الفيروسية مثل التهاب الكبد بأنواعه، والتليف الكبدي الناتج عن التهابات مزمنة، وأمراض مناعية تهاجم أنسجة الكبد، وبعض الأدوية مثل المسكنات المحتوية على مواد قد تؤثر على الكبد عند الإفراط في استخدامها، إلى جانب أدوية خفض الدهون وأدوية الصرع ومرض السل، كما قد تكون اضطرابات وراثية مثل تراكم النحاس أو الحديد في الجسم، وأمراض الغدة الدرقية أو الداء البطني، إضافة إلى عدوى فيروسية جهازية تؤثر على الكبد.

كيف يُشخّص الطبيب الحالة؟

يبدأ الاكتشاف غالبًا من فحص دم روتيني، ثم يستفسر الطبيب عن التاريخ المرضي والأدوية ونمط الحياة. إذا استمر الارتفاع، يُطلب إجراء فحوصات إضافية تشمل تحاليل متقدمة، وأشعة بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي لتقييم شكل الكبد وبنيته. في بعض الحالات تُجرى اختبارات مناعية أو وراثية، وقد يُستلزم أخذ عينة نسيجية لتحديد درجة الالتهاب أو التليف.

هل يمكن أن تعود الإنزيمات إلى طبيعتها؟

في نسبة معتبرة من الحالات تعود القيم إلى المستوى الطبيعي خلال أسابيع إذا كان السبب مؤقتًا مثل عدوى عابرة أو تأثير دوائي محدود. أما في الحالات المزمنة، فتعتمد العودة إلى الطبيعى على علاج السبب الأساسي والالتزام بالتوصيات الطبية.

خطوات تحمي الكبد وتخفض الإنزيمات

احرص على الحفاظ على وزن صحي وتقليل الدهون المتراكمة، ومارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا، وتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالخضروات والحبوب الكاملة مع تقليل السكريات، وتجنب تناول أدوية دون استشارة طبية، وتلقي التطعيم ضد فيروسات التهاب الكبد A وB، واضبط مستوى السكر في الدم إذا كان لديك ارتفاعه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على