ذات صلة

اخبار متفرقة

تقرير: استخدم البنتاغون Claude AI لاعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو

توسع استخدام "كلود" في الجيش وتحدياته كشف تقرير أن شركة...

تغيرات الطقس ومفاجآت الجيوب الأنفية: أعراض تظهر فجأة

تزداد شكاوى الكثيرين من الصداع المزمن، وانسداد الأنف، والشعور...

عبير صبرى تثير الجدل بإطلالة لافتة للنظر

أثارت عبير صبري جدلًا على منصات التواصل الاجتماعي من...

حساسية الطعام: 5 علامات مبكرة لا يجب تجاهلها للوقاية من المضاعفات

علامات مبكرة لحساسية الطعام ردود الفعل الجلدية تظهر ردود فعل جلدية...

جيل زد أقل ذكاءً من جيل الألفية: كيف يؤثر التصفح السلبي على القدرات المعرفية؟

تشير نتائج تقرير حديث إلى أن جيل زد، المولود بين أواخر التسعينيات وبدايات العقد الثاني من الألفية، قد يظهر درجات أدنى في اختبارات معرفية أساسية مقارنة بآبائه من جيل الألفية، بما في ذلك الانتباه والذاكرة وحل المشكلات ومعدل الذكاء العام، وهو ما يثير قلقًا من أن التكنولوجيا والتعليم الرقمي قد يعيقان مخرجات التعلم بدلاً من تعزيزها، ما يستدعي إعادة نظر في أساليب التعليم والتعلم في المدارس والجامعات.

تلامس تقنيات الذكاء الاصطناعي وهواتف المحمول الفصول الدراسية، وتُروَّج لها كإنجازات تعليمية، لكنها في واقع الأمر تعيد تشكيل الدماغ بطرق غير متوقعة وتدفع إلى نقاشٍ جاد حول السياسات التعليمية وكيفية توظيف هذه الأدوات دون تقويض قدرة الطلاب على التفكير المستقل وحل المشكلات.

تراجع القراءة المتعمقة والمهارات اللغوية

تظهر بيانات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة انخفاضًا في الرغبة بالقراءة لأجل المتعة وتراجع القراءة المتعمقة، وهو ما يؤثر على قدرة الطلاب على فهم مواد الرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية. وتبرز دراسات تؤكد أن الافتقار إلى القراءة المتعمقة والتأطير اللغوي قبل المدرسة يترك أثرًا كبيرًا على الانتباه والتفكير النقدي، مع وجود فروق ملحوظة تبعًا للدخل والدعم المبكرين في القراءة.

التصفح السريع والتشتت الرقمي

يسهم التصفح العشوائي للإنترنت وتلقي الأخبار بشكلٍ سريع في تعزيز الانتباه القصير والتشتت الذهني، فحين يتعرض الدماغ لمتتاليات من مقاطع قصيرة ومنشورات جذابة، يفقد القدرة على التركيز العميق المطلوب لمهارات التفكير المتقدم، ويبدأ التعليم الذي كان يتطلب جهدًا مركّزًا بالاستبدال بتقنيات تعزز التشتت وتقلل من الانضباط الذهني لدى الطلاب.

التصفح السلبي في أوقات متأخرة من الليل يعزز القلق ويزيد من الاعتماد على القراءة السطحية أو عدم القراءة على الإطلاق، وهو اتجاه يلاحظه معظم المعلمين في الصفوف ويؤثر في قدرة الطلاب على قراءة النصوص الطويلة وتقديم حجج مفهومة ومتماسكة.

التحدي والنهج المقترح

يتطلب تجاوز هذه المرحلة الانتقالية تصميم بيئات تعليمية مدروسة، فلابد من إعادة النظر في القراءة من خلال دمج ممارسات القراءة المتعمقة مع الإلمام الرقمي، وتدريب الطلبة على كيف يقرؤون بطرق فعّالة، وتبني استخدام واعٍ للشاشات يوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وجهد العقل، إضافة إلى إصلاح مفاهيم التقييم لتشمل الطلاقة الرقمية والتركيب الإبداعي والتفكير الأخلاقي.

المستقبل ليس نصًا مُبرمجًا

يقف جيل الألفية عند مفترق طرق، فالتقدم في الأرقام لا يعني حتمية الإخفاق، بل يشير إلى أن التعليم اليوم يجب أن يعلم الطلاب ليس فقط كيفية الوصول إلى المعرفة، بل كيفية استيعابها وتفسيرها والتأمل فيها. يجب أن تكون الشاشات أداة تعليمية تدفع نحو التعلم المستدام، مع الحفاظ على القراءة والتفكير كعوامل إنتاج معرفة حقيقية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على