يحتفل العالم باليوم العالمي لسرطان الأطفال بهدف توعية المجتمع بأنواع السرطان التي تصيب الأطفال وتكريم الأطفال وعائلاتهم الذين يواجهون آثار المرض وتوفير مساحة للتعبير عن مشاعرهم وأحلامهم وتحدياتهم، مع الإشارة إلى التقدم الطبي المستمر الذي يحسن فرص العلاج رغم أن السرطان يظل سبباً رئيسياً للوفاة بين الأطفال في بعض الدول.
إطلاق المبادرة وأرقام عالمية
أطلقت مبادرة ICCD الدولية لمكافحة سرطان الأطفال شبكة منظمات أهلية عبر القارات لضمان حصول الأطفال المصابين بالسرطان على أفضل رعاية ممكنة، وتخصيص هذا اليوم للتوعية بأنواع السرطان لدى الأطفال والعلاجات المتاحة والمتوفرة، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين الرعاية وتقليل المعاناة.
يُشخّص أكثر من 400 ألف طفل ومراهق وشاب دون سن 20 عاماً بالسرطان سنوياً حول العالم، وتختلف معدلات النجاة باختلاف البلدان ومستوى الرعاية الصحية وتوافر العلاجات المتخصصة، فيما يواصل التقدم الطبي والرعاية المتكاملة تعزيز فرص النجاة في كثير من الأماكن.
تفاوت معدلات الشفاء عالمياً
تتوفر علاجات وطرق إدارة فعالة لمعظم أنواع السرطان لدى الأطفال، وهو ما ساهم في رفع معدلات الشفاء بشكل ملحوظ. تحتاج سرطانات الأطفال إلى خطوط علاجية دقيقة يشرف عليها أطباء أورام أطفال، ويساعد هذا اليوم في تعريف المجتمع بهذه العلاجات وتحسين فرص الوصول إليها. تصل فرص الشفاء التام إلى نحو 80% في الدول ذات الدخل المرتفع وتقل إلى نحو 20% في الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض.
جهود دولية لتعزيز العدالة في العلاج
تركز المبادرة الدولية لمكافحة سرطان الأطفال ICCD على ضمان حصول الأطفال المصابين والمتعافين على العلاج بشكل عادل في جميع أنحاء العالم، وتعمل على تمكينهم من التغلب على التحديات التي يفرضها المرض ونوعية الحياة، كما تهدف إلى جعل مكافحة سرطان الأطفال أولوية عالمية بالتنسيق مع مبادرة منظمة الصحة العالمية لمكافحة سرطان الأطفال التي تسعى إلى تحقيق معدل بقاء على قيد الحياة بنسبة 60% للأطفال المصابين.



