يحتفل العالم في 15 فبراير باليوم العالمي لسرطان الأطفال بهدف التوعية بالمرض وتكريم الأطفال وعائلاتهم الذين يواجهون آثاره. يقر هذا اليوم بآلامهم ومعاناتهم ويمنحهم مساحة للتعبير عن مشاعرهم وحزنهم، ورغم التقدم في الطب والتكنولوجيا لا يزال السرطان السبب الرئيس للوفاة بين الأطفال بعد سن الرضاعة.
اليوم العالمي لسرطان الأطفال
أُنشئت مبادرة ICCD، وهي شبكة تضم منظمات وأهالي عبر القارات، لضمان حصول الأطفال المصابين بالسرطان على أفضل رعاية ممكنة. يخصص اليوم للتوعية بأنواع السرطانات لدى الأطفال والعلاجات المتاحة لها، ويتجاوز عدد من يُشخَّصون سنويًا نحو 400 ألف حالة من الأطفال والمراهقين والشباب دون سن 20 عامًا. ورغم أن السرطان يظل أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين الأطفال، فقد شهدت السنوات الأخيرة انخفاضًا في معدلات الوفاة بفضل التطور الطبي والتقنيات الحديثة، وهو ما يعكس أهمية العمل المستمر في هذا المجال.
تفاوت معدلات الشفاء عالميًا
توفر العلاجات وأساليب الإدارة الفعالة لمعظم أنواع السرطان، وهو ما ساهم في رفع معدلات الشفاء بشكل ملحوظ، لكن سرطانات الأطفال تفرض خطط علاجية متخصصة يشرف عليها أطباء أورام الأطفال، وتلعب هذه الجهود دورًا في تعريف العلاجات وتحسين فرص وصولها إلى من يحتاجها. تصل فرص الشفاء التام إلى نحو 80% في الدول ذات الدخل العالي، بينما قد تنخفض إلى نحو 20% في الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض.
جهود دولية لتعزيز العدالة في العلاج
تركز المبادرة الدولية لمكافحة سرطان الأطفال ICCD على ضمان حصول الأطفال المصابين أو المتعافين من السرطان على العلاج بشكل عادل في جميع أنحاء العالم، وتطوير الدعم الذي يساعدهم في التغلب على التحديات التي يفرضها المرض على حياتهم ونوعية معيشتهم. كما تهدف إلى جعل مكافحة سرطان الأطفال أولوية عالمية من خلال التنسيق مع مبادرة منظمة الصحة العالمية لمكافحة سرطان الأطفال التي تسعى إلى تحقيق معدل بقاء على قيد الحياة يصل إلى نحو 60% بين الأطفال المصابين.



