أهمية أدوية الستاتينات في الوقاية من أمراض القلب
يُفضل معرفة أن أدوية الستاتينات تُعد من الأدوات الأساسية للوقاية من أمراض القلب، فهي تقلل إنتاج الكوليسترول في الكبد وتساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول LDL من الدم، كما تساهم في تثبيت اللويحات وتخفيف الالتهاب داخل جدار الشرايين.
وتؤكد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS أن غالبية المرضى الذين يوصف لهم الستاتينات سيظلون بحاجة إليها بشكل دائم، وفي حال توقفهم عن الدواء فقد ترتفع مستويات الكوليسترول مرة أخرى مع مرور الوقت.
التفاعل مع الأطعمة
يُحذر المرضى من تناول فاكهة الجريب فروت وعصيرها أثناء استخدام بعض أدوية الستاتينات، فقد يؤدي التفاعل الكيميائي إلى مشاكل صحية خطيرة داخل الجسم.
يوضح خبراء من كلية الطب بجامعة هارفارد أن السبب يعود إلى وجود فورانوكومارين في الجريب فروت الذي يثبط إنزيم CYP3A في الأمعاء، وهو الإنزيم الذي يعالج بعض الستاتينات؛ فيرتفع بذلك امتصاص الدواء وتزداد كميته في الدم ربما إلى مستويات سامّة.
ولا تتأثر جميع أنواع الستاتينات بالجريب فروت بنفس الطريقة، لذا قد يوصي الطبيب باستبدال الدواء الأكثر تأثراً أو بتجنّبه تماماً، بينما قد تسمح بعض الحالات بتناوله من حين لآخر وفق توجيهات الطبيب، ولا يجوز تعديل النظام الغذائي دون استشارة طبية.
ولا يعرف بدقة مقدار الجريب فروت الذي قد يسبب تفاعلاً غير مرغوب فيه، فبعض الأشخاص قد يعانون من مشاكل مع كوب واحد من العصير بينما يحتاج آخرون إلى كميات أكبر لظهور الأثر، لذا يجب الانتباه واتباع توصيات الطبيب.
يمكن للأشخاص الذين يتناولون الستاتينات عادةً الاستمتاع بالبرتقال والحمضيات الأخرى، لكن يفضل اختيار أنواع آمنة مثل البرتقال الأحمر والكليمنتين والليمون والليمون الأخضر واليوسفي، وتجنب الأصناف الأكثر تفاعلًا مع بعض الستاتينات حسب إرشاد الطبيب.



