ذات صلة

اخبار متفرقة

مللت من موجز ثريدز؟ الميزة الجديدة «Dear Algo» تتيح لك تعديله بمجرد التحدث

أطلقت ثريدز ميزة جديدة تحمل اسم «Dear Algo» تتيح...

جيل زد أقل ذكاءً من جيل الألفية: ما مدى تأثير التصفح السلبي على القدرات المعرفية؟

تشير النتائج إلى أن جيل زد، المولودين بين أواخر...

سحور صحي ومشبع.. 5 طرق متنوعة لتحضير الفول بلا إحساس بالعطش

ابدئي أول يوم سحور بفول له طعم مختلف فهو...

إطلالة مغربية لأصالة بثلاث فساتين في حفلها بالرياض

إطلالات أصالة في الحفل الأخير تألقت أصالة بفستان أحمر ذو...

بؤر المخ: تلف موضعي في الدماغ تعرف على أسبابه وطرق علاجه

يعني وجود منطقة محددة داخل أنسجة الدماغ وتُعرف بالبؤرة...

لا حاجة للبشر؟ رجل يدير شركته بالكامل من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي

تزايد القلق من فقدان البشر وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي يتعاظم مع الاعتماد المتنامي على أنظمة آلية تقود إلى خفض الوظائف واستثمار أوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

في قطاع التكنولوجيا، تشير تقارير إلى أن شركات كبرى مثل أمازون وجوجل لجأت إلى تسريح عدد من موظفيها كجزء من خطة خفض التكاليف أو لتوفير الموارد للاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أن الأنظمة المؤتمتة باتت قادرة على أداء مهام كانت تحتاج تدخل البشر سابقًا.

نموذج عمل يعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي

يرى آرون سنيد، رائد أعمال مقيم في فلوريدا، أن الاعتماد على وكلاء ذكاء اصطناعي لإدارة شركة يجعل من الذكاء الاصطناعي شريكًا حيويًا وليس مجرد أداة راحة. أسس مجلسًا يضم نحو 15 وكيل ذكاء اصطناعي مدربًا على وظائف محددة، بينهم وكيل يتولى دور رئيس الموظفين وترتيب الأولويات والتعامل مع الملفات الحساسة كالت compliance والأمن والجوانب القانونية.

يتعاون هذه الوكلاء في مناقشة الأفكار وتحليل المقترحات وتقديم ملاحظات نقدية، وهو ما يسهم في تقليل الأخطاء وتغطية الثغرات المعرفية من خلال اجتماعات افتراضية للمجلس يتم الإعداد لها وتوثيقها بشكل جماعي.

يذكر سنيد أن تدريب كل وكيل يستغرق نحو أسبوعين للوصول إلى مستوى الكفاءة المطلوب، وبعد تشغيلهم يصبح بإمكانهم إدارة مهام كان من الصعب على مؤسس واحد إنجازها بمفرده، كما أسهمت النماذج في تحسين فهم الأوامر وتحديد الأولويات وتوفير السياق اللازم للحصول على نتائج دقيقة.

لا يقتصر أثر النظام على الكفاءة فحسب، إذ يرى سنيد أن الوكلاء يساعدون في مناقشة الأفكار واختبارها وتقديم ملاحظات بنّاءة، كما أن وجود “المجلس” يسهم في تعزيز الانضباط والتنظيم في العمل، بما يجعل الذكاء الاصطناعي شريكًا استراتيجيًا في إدارة شركة.

يؤكد سنيد أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع استبدال الحكم البشري بشكل كامل، فمثلاً يمكن للوكلاء القانونيين إعداد المسودات ومعالجة البيانات، بينما تبقى القرارات الحاسمة بيد محامٍ بشري له السياق والخبرة والمهارات البشرية اللازمة.

يتوقع مستقبلًا نمطًا هجينيًا يعمل فيه البشر جنبًا إلى جنب مع “رؤساء موظفين” من الذكاء الاصطناعي يتولون المهام المتكررة، ما يتيح للموظفين التركيز على الاستراتيجية والرقابة وحل المشكلات المعقدة. وعلى الرغم من أن التجربة لا تحدد موعدًا لتوظيف بشر في شركته، فإنها تعكس اتجاهًا قد يقلل من الوظائف التقليدية ويتركز الفرص في أيدي عدد محدود من أصحاب المهارات العالية، وتبقى قدرة المجتمع على التكيف مع هذه التحولات مسألة زمن سيحسمها التدريج في التطبيق والتطور التكنولوجي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على