ذات صلة

اخبار متفرقة

جومانا مراد تبهر الأنظار بجمالها في عيد الحب

احتفلت جومانا مراد بعيد الحب بنشر صور جديدة عبر...

سحور صحي ويشبع.. 5 طرق مختلفة لتحضير الفول بدون إحساس بالعطش

ابدئي بتحضير فول بطعم مختلف في أول سحور، فهو...

منها إطلالة لأصالة بـ 3 فساتين في حفلها بالرياض

ثلاث إطلالات مميزة في حفل بالرياض أثارت جدلاً واسعاً على...

منها الكافيين: مشروبات قد تُضعف فاعلية أدوية ضغط الدم

تداخلات المشروبات مع أدوية ضغط الدم احرص على فهم أن...

بؤر المخ.. تلف موضعي في الدماغ: تعرف على أسبابه وطرق علاجه

تشير بؤر الدماغ إلى وجود منطقة محددة داخل أنسجة...

الحب ليس مجرد هدايا… دراسة تكشف ارتباطه بالمناعة

يُخطط الكثيرون خلال أسبوع عيد الحب للاحتفال بهذه المناسبة المميزة، لكن فوائد العلاقة العاطفية لا تقف عند الهدايا والاحتفالات، إذ تُظهر دراسات طبية أن الارتباط الصحي قد يعزز المناعة والصحة العامة.

ولفهم العلاقة بين المشاعر والمناعة، توضح الدكتورة أنيتا تشاندرا، استشارية الطب النفسي في مستشفى Aster CMI Hospital، أن طبيعة العلاقات التي نعيشها تؤثر بشكل مباشر في مستويات التوتر لدينا، وهو ما ينعكس بدوره على كفاءة جهاز المناعة.

العلاقات الداعمة تقلل التوتر

تؤكد تشاندرا أن العلاقات المحبة والداعمة تمنح الإنسان شعورًا بالأمان والراحة، ما يساهم في خفض هرمون التوتر الكورتيزول، الذي قد يؤدي ارتفاعه لفترات طويلة إلى إضعاف المناعة وزيادة قابلية الجسم للإصابة بالعدوى.

وأضافت أن ممارسات بسيطة مثل التحدث بصراحة، ومشاركة الضغوط اليومية، وقضاء وقت ممتع مع الشريك، والتعبير عن الامتنان، كلها عوامل تساعد في تقليل التوتر وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي.

هرمون السعادة ودعم الصحة

وأشارت إلى أن الوقوع في الحب يرتبط بارتفاع مستويات الأوكسيتوسين، المعروف بهرمون السعادة، والذي يعزز الشعور بالترابط والطمأنينة، ما ينعكس إيجابيًا على الصحة النفسية والجسدية.

ماذا عن العلاقات السامة؟

في المقابل، حذرت استشارية الطب النفسي من أن العلاقات السامة أو المليئة بالتوتر قد تؤدي إلى إجهاد مزمن، وهو ما يبقي الجسم في حالة تأهب دائم، ويؤثر سلبًا على إنتاج الخلايا المقاومة للعدوى، كما يزيد من معدلات الالتهاب في الجسم.

هل الوحدة تجعلك أكثر عرضة للمرض؟

تؤكد الدكتورة أن الأشخاص الذين يعانون من العزلة الاجتماعية يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ويستغرقون وقتًا أطول في التعافي، كما تزداد لديهم مخاطر الإصابة بمرض القلب وبعض الأمراض المزمنة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الروابط الاجتماعية القوية والداعمة لا تعزز فقط الصحة النفسية، بل تساعد الجسم أيضًا على التعافي بشكل أسرع من المرض أو الجراحة، بفضل ما يوفره الدعم العاطفي من قوة نفسية ومرونة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على