ذات صلة

اخبار متفرقة

الكمون ضمن توابل غنية بالحديد تدعم الطاقة والمناعة

يُعد الحديد عنصرًا أساسيًا يدخل في تكوين الهيموجلوبين داخل...

مشروبات تحتوي على الكافيين قد تضعف مفعول أدوية ضغط الدم

تداخلات غذائية مع أدوية ضغط الدم تؤثر بعض العصائر والمشروبات...

الحب ليس مجرد هدايا؛ دراسة تكشف علاقته بالمناعة

يحتفل كثيرون خلال أسبوع عيد الحب بتخطيط الاحتفالات وتبادل...

كيفية إعداد «الكول سلو» في المنزل.. وصفة سهلة لعزومات رمضان

المكونات يُستخدم 2 كوب كرنب أبيض مبشور ناعم، وجزرة مبشورة،...

رحمة محسن تتألق في أحدث ظهور بملابس كاجوال

ظهرت رحمة محسن بإطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، مرتدية...

الحب ليس مجرد هدايا… دراسة تكشف ارتباطه بالمناعة

يُخطط الكثيرون خلال أسبوع عيد الحب للاحتفال بهذه المناسبة المميزة، لكن فوائد العلاقة العاطفية لا تقف عند الهدايا والاحتفالات، إذ تُظهر دراسات طبية أن الارتباط الصحي قد يعزز المناعة والصحة العامة.

ولفهم العلاقة بين المشاعر والمناعة، توضح الدكتورة أنيتا تشاندرا، استشارية الطب النفسي في مستشفى Aster CMI Hospital، أن طبيعة العلاقات التي نعيشها تؤثر بشكل مباشر في مستويات التوتر لدينا، وهو ما ينعكس بدوره على كفاءة جهاز المناعة.

العلاقات الداعمة تقلل التوتر

تؤكد تشاندرا أن العلاقات المحبة والداعمة تمنح الإنسان شعورًا بالأمان والراحة، ما يساهم في خفض هرمون التوتر الكورتيزول، الذي قد يؤدي ارتفاعه لفترات طويلة إلى إضعاف المناعة وزيادة قابلية الجسم للإصابة بالعدوى.

وأضافت أن ممارسات بسيطة مثل التحدث بصراحة، ومشاركة الضغوط اليومية، وقضاء وقت ممتع مع الشريك، والتعبير عن الامتنان، كلها عوامل تساعد في تقليل التوتر وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي.

هرمون السعادة ودعم الصحة

وأشارت إلى أن الوقوع في الحب يرتبط بارتفاع مستويات الأوكسيتوسين، المعروف بهرمون السعادة، والذي يعزز الشعور بالترابط والطمأنينة، ما ينعكس إيجابيًا على الصحة النفسية والجسدية.

ماذا عن العلاقات السامة؟

في المقابل، حذرت استشارية الطب النفسي من أن العلاقات السامة أو المليئة بالتوتر قد تؤدي إلى إجهاد مزمن، وهو ما يبقي الجسم في حالة تأهب دائم، ويؤثر سلبًا على إنتاج الخلايا المقاومة للعدوى، كما يزيد من معدلات الالتهاب في الجسم.

هل الوحدة تجعلك أكثر عرضة للمرض؟

تؤكد الدكتورة أن الأشخاص الذين يعانون من العزلة الاجتماعية يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ويستغرقون وقتًا أطول في التعافي، كما تزداد لديهم مخاطر الإصابة بمرض القلب وبعض الأمراض المزمنة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الروابط الاجتماعية القوية والداعمة لا تعزز فقط الصحة النفسية، بل تساعد الجسم أيضًا على التعافي بشكل أسرع من المرض أو الجراحة، بفضل ما يوفره الدعم العاطفي من قوة نفسية ومرونة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على