ذات صلة

اخبار متفرقة

ألوان iPhone 17e.. اكتشف التشكيلة المرتقبة لهاتف آبل

يتوقع أن يأتي iPhone 17e بتصميم مشابه لـ iPhone...

شريط أدوات عائم يعيد تشكيل تجربة المستخدم في صور جوجل

تصميم أكثر مرونة وحداثة أحدثت Google Photos تصميمًا أكثر مرونة...

مع ضرورة الحذر، قد يساعد روتين الاستحمام اليومي في خفض ضغط الدم.

فوائد وآليات الغمر في الماء الساخن وتأثيره على ضغط...

الكمون ضمن توابل غنية بالحديد تساهم في تعزيز الطاقة والمناعة.

يعتبر الحديد عنصرًا أساسيًا يدخل في تكوين الهيموجلوبين داخل...

مع ضرورة الحذر.. روتين الاستحمام اليومي قد يساعد في خفض ضغط الدم

تفاصيل الدراسة

تشير مراجعة علمية حديثة إلى إمكانية تحويل الاستحمام بالماء الساخن إلى علاج حراري سلبي عبر تسخين الماء إلى درجات محددة، وهو أسلوب تاريخي استخدم في الحمامات الرومانية والينابيع الساخنة اليابانية والحمامات التركية وغيرها، وعادةً تكون الحرارة نحو 39 أو 40 درجة مئوية، مع أن فترات الاستلقاء الطويلة في الماء قد تترتّب عليها انخفاضات في ضغط الدم.

تنصح هذه المراجعة بالحذر من تجاوز 40 درجة مئوية، وتوضح أن درجة الحرارة المثلى للممارسة اليومية تكون عادة بين 39 و40 درجة مئوية، ويستمر الغمر لمدة 30 دقيقة أو أكثر، مع تطبيق إجراءات السلامة مثل الخروج التدريجي وترك الأطراف خارج الماء وشرب كمية كافية من الماء قبل الدخول.

تأثير غمر الجسم على ضغط الدم

تُظهر الدراسات أن الغمر في الماء الساخن يرفع حرارة الجسم الأساسية، فيؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم، مما قد يخفض الضغط الدموي الإنقباضي في حالات محددة؛ فقد أشارت مراجعات أولية إلى أن الغمر لمدة 15–30 دقيقة عند 40.5–43°C يمكن أن يخفض الضغط الانقباضي بنحو 60 ملم زئبق.

تشير مراجعة أخرى إلى وجود ارتباط بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية بنحو 28%، إلا أن هذه النتائج تعتمد في الغالب على الملاحظات ولا تثبت السبب بشكل قاطع، ما يستدعي مزيداً من البحث.

تبين النتائج أن كبار السن الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم ويخضعون لعلاج طبي يظهرون فائدة أكثر اتساقاً من الغمر مقارنة بالشباب الأصحاء أو المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المعالج، إذ لا تسجل هذه المجموعات الأخيرة نفس درجات الاستفادة المستدامة.

فوائد إضافية والاعتبارات العملية

وتوضح أن غمر الجسم بالماء الساخن لا يؤثر فحسب على الضغط بل يحسن أيضاً جودة النوم ويقلل مستويات التوتر ويعزز الصحة النفسية على المدى الطويل عبر تغيّرات في الجهاز العصبي، كما قد يحاكي التمارين الرياضية في بعض الاستجابات الفسيولوجية، مما يجعل الغمر علاجاً مكملاً محتملًا لارتفاع ضغط الدم في إطار بروتوكولات محددة وبحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الآثار الطويلة الأمد.

السلامة والإرشادات قبل الدخول

تؤكد الإرشادات ضرورة الالتزام بدرجات الحرارة الآمنة؛ فبينما يفضل أن تكون حرارة الماء بين 39 و40 درجة مئوية للغمر، يظل من غير المستحب تجاوز 40 درجة مئوية، وتوصى بخطوات أمان تشمل الخروج التدريجي من الحمام وأخذ استراحة للجلوس قبل الوقوف، وبقاء الأطراف خارج الماء، وشرب كمية كافية من الماء قبل الدخول وبعده.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على