تنبه إلى أن التقلبات الجوية خلال شهر أمشير، الذي تتسم فيه الرياح المحملة بالأتربة وحبوب اللقاح وتغيرات الحرارة خلال اليوم الواحد، قد تؤثر على الصحة العامة وخصوصًا على الجهاز التنفسي عند فئات الحساسية.
وتشير الرياح المحملة بالأتربة إلى احتمال حمل ميكروبات وفيروسات، ما يزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد وتهيج الجهاز التنفسي، وهو أمر يهم بشكل خاص مرضى الحساسية.
وتؤثر هذه الفترة بشكل أبرز في مرضى حساسية الأنف، حيث يعانون من العطس المتكرر، والرشح، وانسداد الأنف، بينما يعاني مرضى حساسية العين من الحكة والاحمرار وزيادة الدموع نتيجة التعرض للأتربة.
كما قد يتعرض مرضى حساسية الصدر لأزمات ربوية حادة مع كحة شديدة وصعوبة في التنفس نتيجة استنشاق الأتربة وحبوب اللقاح المنتشرة في الجو.
وأكدت الأهمية البالغة للالتزام بالإجراءات الوقائية لأنها تقلل بشكل كبير من حدة الأعراض، مع ضرورة التوجه للطبيب فورًا عند الشعور بضيق في التنفس أو تفاقم الأعراض.
نصائح مهمة خلال أمشير
وتتضمن الإجراءات الوقائية ضرورة عدم النزول من المنزل إلا للضرورة القصوى وقت العواصف الترابية، وارتداء الكمامة الطبية عند الخروج، والالتزام باستخدام البخاخات الوقائية لمرضى الربو وفق إرشادات الطبيب، وغسل الأنف بمحلول ماء البحر أو المحلول الملحي لتنظيف الممرات التنفسي، إضافةً إلى ارتداء نظارات شمسية لحماية العين من الأتربة وحبوب اللقاح.



