ذات صلة

اخبار متفرقة

الكمون ضمن توابل غنية بالحديد تدعم الطاقة والمناعة

يُعد الحديد عنصرًا أساسيًا يدخل في تكوين الهيموجلوبين داخل...

مشروبات تحتوي على الكافيين قد تضعف مفعول أدوية ضغط الدم

تداخلات غذائية مع أدوية ضغط الدم تؤثر بعض العصائر والمشروبات...

الحب ليس مجرد هدايا؛ دراسة تكشف علاقته بالمناعة

يحتفل كثيرون خلال أسبوع عيد الحب بتخطيط الاحتفالات وتبادل...

كيفية إعداد «الكول سلو» في المنزل.. وصفة سهلة لعزومات رمضان

المكونات يُستخدم 2 كوب كرنب أبيض مبشور ناعم، وجزرة مبشورة،...

رحمة محسن تتألق في أحدث ظهور بملابس كاجوال

ظهرت رحمة محسن بإطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، مرتدية...

تصوير دقيق يبيّن مرض التكيس الكلوي قبل تراجع وظيفة الكلية

خلفية مرض التكيس الكلوي السائد

يُعد مرض الكلى متعددة الكيسات السائد اضطرابًا وراثيًا يؤدي إلى تكوّن أكياس مملوءة بالسوائل داخل الكلى، ومع مرور الوقت قد يزداد حجم الكليتين ويضغط على النسيج السليم مما ينعكس تدريجيًا على كفاءة الترشيح. كشفت الدراسات النسيجية عن تغيّرات واسعة في الأوعية الدقيقة داخل الكلى، إلا أن تلك الملاحظات اعتمدت على عينات جراحية في مراحل متقدمة، ما حدّ من فهم التغيرات المبكرة.

تصميم الدراسة

أُجريت الدراسة على مجموعة مستقبلية ضمت 17 شابًا مصابًا بالمرض في مراحله المبكرة، بمتوسط عمر يقارب الثلاثين عامًا، وغالبيتهم من النساء. قُورنت النتائج مع 17 شخصًا سليمًا من نفس العمر والجنس. خضع الجميع لفحصين قصيرين باستخدام المجهر الموضعي بالموجات فوق الصوتية. تم تقييم عدة معايير تشمل كثافة الأوعية الدقيقة، درجة التروية، ومدى تعرّج الأوعية، كما جرى اختبار دقة القياسات من خلال حساب معامل الارتباط داخل الفئة، لقياس الثبات بين الفاحصين وداخل الفاحص نفسه، إضافة إلى قياس نسبة التباين.

نتائج دقيقة

استطاعت التقنية إعادة تكوين صورة تفصيلية لشبكة الأوعية داخل الكلى خلال أقل من عشر ثوانٍ لكل فحص، دون تسجيل أي مضاعفات. أظهر التحليل درجة موثوقية عالية، حيث بلغ معامل الارتباط داخل الفئة 0.96، مع انخفاض ملحوظ في نسبة التباين. عند مقارنة المرضى بالأصحاء، ظهرت فروق واضحة في خصائص الأوعية الدقيقة، رغم احتفاظ المرضى بمعدل ترشيح كبيبي طبيعي. كما تبين أن ارتفاع كثافة الأوعية وتحسن التروية يرتبط بقيم أفضل لمعدل الترشيح، بينما ارتبط ازدياد تعرج الأوعية بزيادة حجم الكلية المعدل حسب الطول. يرافق ذلك أن فريقًا بحثيًا من قسم الأشعة بإحدى المؤسسات الطبية الكبرى في الولايات المتحدة قاد الدراسة ونشرت نتائجها في مجلة علمية متخصصة في أمراض الكلى.

مؤشرات حيوية مبكرة

تشير هذه النتائج إلى أن خصائص الأوعية الدقيقة قد تمثل مؤشرات وظيفية مبكرة لتقييم النسيج الكلوي غير الكيسي، أي الأجزاء التي لم تتحول إلى أكياس بعد. وهذا يعني إمكانية متابعة تطور المرض قبل أن تظهر علامات التدهور الوظيفي التقليدية، ما قد يسمح بتدخلات علاجية في توقيت أكثر فاعلية.

إدخال تقنيات تصوير دقيقة وغير جراحية في متابعة أمراض الكلى

يدخل هذا النوع من التصوير الدقيق وغير الجراحي في متابعة أمراض الكلى ليغير آليات التقييم التقليدية التي تعتمد بشكل أساسي على مؤشرات الدم والبول. رصد التغيرات المجهرية في الدورة الدموية قد يساعد الأطباء على فهم ديناميكية المرض وربما تطوير استراتيجيات علاج تحافظ على سلامة الأوعية الدقيقة قبل حدوث ضرر دائم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على