العادات اليومية التي قد ترفع مستويات الأنسولين
يؤكد أخصائي أمراض الجهاز الهضمي أن العادات اليومية البسيطة قد تزيد من حاجة الجسم للأنسولين وتؤثر في ضبط السكر في الدم، ويمكن أن تتحسن هذه المستويات عند التخلي عن هذه العادات.
تؤدي الوجبات الخفيفة المتكررة إلى استجابة أنسولين مستمرة، خصوصًا عندما تكون الكربوهيدرات المكررة أو السكريات المضافة جزءًا من الوجبة، ما يجعل الجسم يفرز الأنسولين لمرات متعددة خلال اليوم وتبقى المستويات مرتفعة لفترات أطول، ومع مرور الوقت قد يسهم ذلك في مقاومة الأنسولين ويزيد الوزن والتعب ويفاقم مشاكل التمثيل الغذائي.
ترفع المشروبات المحلاة والسوائل السكرية والعصائر المعلبة والمخفوقة والمشروبات الغازية، خصوصًا تلك المعبأة كمنتجات طبيعية، كميات كبيرة من الكربوهيدرات بسرعة، ولأن السوائل تُهضم أسرع من الطعام الصلب يدخل الجلوكوز إلى مجرى الدم بسرعة، وهذا ليس مجرد تناول عرضي بل يصبح عادة يومية، وفي المقابل تساعد المشروبات غير المحلاة مثل الماء والقهوة السوداء والشاي العادي في تقليل الحاجة غير الضرورية للأنسولين.
تؤدي الكربوهيدرات التي تؤكل وحدها دون بروتين أو ألياف أو دهون صحية إلى ارتفاع أسرع في سكر الدم، وعندما تُؤكل مع البروتين والألياف تتباطأ الهضم وتستقر مستويات الجلوكوز وبالتالي ينضبط إفراز الأنسولين.
يتسبب تناول الطعام قبل النوم في ارتفاع سكر الدم أثناء النوم وتغير حساسية الأنسولين على مدار اليوم، مما قد يوقظ البعض بجوع في صباح التالي ويسهم في دورة متكررة من الإفراط في تناول الطعام.



