ذات صلة

اخبار متفرقة

حظك اليوم وتوقعات الأبراج ليوم الأحد 15 فبراير 2026 صحياً وعاطفياً ومهنياً

برج الحمل يتلقى الحمل الدعم من والدك. اليوم جيد جدًا...

برج الثور .. حظّك اليوم الأحد 15 فبراير 2026: لا تفرض رأيك

توقعات برج الثور اليوم انطلق يومك بالعدل في تعاملك مع...

برج الحمل .. حظك اليوم الأحد 15 فبراير 2026: تُمنح لك الصحة والرزق الوفير

توقعات برج الحمل وحظك اليوم الأحد 15 فبراير 2026 احرص...

عادات يومية ترفع مستويات الأنسولين بصمت

العادات اليومية التي قد ترفع مستويات الأنسولين يؤكد أخصائي أمراض...

تمارين مكثفة وبسيطة قد تعالج نوبات الهلع

تعتمد معالجة اضطراب الهلع تقليديًا على الأدوية والعلاج المعرفي...

تمارين مكثفة وبسيطة قد تعالج نوبات الهلع

يعتمد علاج اضطراب الهلع تقليديًا على الأدوية والعلاج المعرفي السلوكي. غالبًا ما يهدف إلى تقليل النوبات والخوف من النوبات عبر تعديل التفكير وتعلم مهارات الاسترخاء والأمان النفسي.

يتضمن العلاج بالتعرض الداخلي كسر دائرة الخوف عبر تعريض الأحاسيس الجسدية بشكل آمن، وتدريب الدماغ على اعتبار هذه الإشارات غير مهددة للحياة. الجديد أن التمرين البدني المكثف قد يؤدي الدور نفسه بوصفه أداة علاجية قائمة بذاتها، وليس مجرد نشاط داعم للصحة العامة.

أظهرت دراسة حديثة أن فترات قصيرة ومنظمة من التمارين عالية الشدة كانت أكثر فاعلية من جلسات الاسترخاء في خفض أعراض الهلع، وكانت فوائدها مستمرة لعدة أشهر بعدها.

ما يحدث داخل الجسد أثناء نوبة الهلع

تترافق نوبة الهلع مع زيادة في ضربات القلب وضيق التنفس والتعرق والدوار والشعور بفقدان السيطرة. تكمن المشكلة في تفسير المصاب لهذه الأعراض كإشارة لخطر داهم، وهو ما يزيد شدة الاستجابة الجسدية ويدخل المصاب في دائرة الخوف.

يهدف العلاج بالتعرض الداخلي إلى كسر هذه الدائرة من خلال تعريف الدماغ بأن الأحاسيس الجسدية ليست مهددة للحياة.

كيف يحاكي التمرين هذه الأحاسيس؟

تُحاكي التمارين عالية الكثافة مثل الجري القصير تزايد النبض والتعرق والإجهاد العضلي، وهذه التغيرات تشبه إلى حد كبير ما يحصل خلال نوبة الهلع، لكن المصدر هنا مفهوم؛ وهذا الربط يعيد برمجة الاستجابة النفسية بحيث ترتبط الأعراض بالقوة البدنية والقدرة على التحمل.

شملت التجربة عشرات البالغين غير النشطين بدنيًا والمُشخَّصين باضطراب الهلع، ولم يكونوا يتلقون علاجًا دوائيًا خلال فترة الدراسة. امتد البرنامج 12 أسبوعًا، وتضمن جلسات تبدأ بالإحماء ثم مشي متوسط وتدريبات عالية الشدة دفعات قصيرة، تعقبها فترات استعادة. عدد الدفعات المكثفة ازداد تدريجيًا خلال الأسابيع. لم تتضمن الجلسات علاجًا نفسيًا لفظيًا تقليديًا، بل اعتمد التأثير العلاجي على تكرار التعرض المنضبط للأحاسيس الجسدية. أجرت الدراسة أطباء بكلية الطب بجامعة ساو باولو في البرازيل.

أُجريت مقارنة بين مجموعة التمرين ومجموعة خضعت لتدريب استرخاء. سجلت مجموعة التمرين انخفاضًا أكبر في شدة الأعراض وعدد النوبات، كما تراجعت مؤشرات القلق والاكتئاب في المتابعة اللاحقة.

لماذا قد يكون التمرين أكثر تقبلاً؟

يعزز وجود معنى صحي ونشاط مقبول القبول والتزام المريض بالتمرين، كما يمنحه إحساسًا بالسيطرة بدل العشوائية.

يحفز النشاط البدني إفراز مواد كيميائية عصبية مرتبطة بتحسن المزاج وتنظيم التوتر، مثل الإندورفين والسيروتونين والدوبامين، إضافة إلى تحسين تدفق الدم إلى الدماغ.

ركزت الدراسة على أشخاص غير معتادين على ممارسة الرياضة، لذا قد تختلف الاستجابة لدى من يمارسون نشاطًا منتظمًا. كما أن التمرين اختُبر منفردًا دون دمجه مع العلاج المعرفي السلوكي أو الأدوية، ما يستدعي أبحاث إضافية لفهم أفضل طرق الدمج بين الأساليب العلاجية. وتظل الحاجة قائمة لدراسات أطول زمنًا لتقييم استدامة النتائج.

ينبغي ألا يبدأ الشخص ببرنامج مكثف بشكل مستقل دون إشراف متخصص. يساعد التنسيق مع معالج نفسي في تطوير مهارات تهدئة وتعديل الأفكار أثناء التمرين. يتيح دمج التمارين عالية الشدة ضمن خطة علاجية خيارًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق على نطاق واسع، خصوصًا في البيئات التي تعاني من محدودية الوصول إلى خدمات العلاج النفسي المتخصص.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على